الکافی- ط دار الحدیث - الشيخ الكليني - الصفحة ٢٣٠ - ١٧٧ ـ بَابُ الْغَيْرَةِ
جمِيعاً [١]، عَنِ ابْنِ مَحْبُوبٍ ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ جَرِيرٍ :
عَنْ أَبِي عَبْدِ اللهِ عليهالسلام ، قَالَ : « إِذَا أُغِيرَ [٢] الرَّجُلُ فِي أَهْلِهِ ، أَوْ بَعْضِ مَنَاكِحِهِ مِنْ مَمْلُوكِهِ [٣] ، فَلَمْ يَغَرْ ، وَلَمْ يُغَيِّرْ ، بَعَثَ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ إِلَيْهِ طَائِراً يُقَالُ لَهُ : الْقَفَنْدَرُ [٤] حَتّى يَسْقُطَ عَلى عَارِضَةِ [٥] بَابِهِ ، ثُمَّ يُمْهِلَهُ أَرْبَعِينَ يَوْماً ، ثُمَّ يَهْتِفَ [٦] بِهِ : إِنَّ اللهَ غَيُورٌ يُحِبُّ كُلَّ غَيُورٍ ، فَإِنْ هُوَ غَارَ وَغَيَّرَ ، وَأَنْكَرَ [٧] ذلِكَ فَأَنْكَرَهُ [٨] ، وَإِلاَّ طَارَ حَتّى يَسْقُطَ عَلى رَأْسِهِ ، فَيَخْفِقَ [٩] بِجَنَاحَيْهِ عَلى عَيْنَيْهِ [١٠] ، ثُمَّ يَطِيرَ عَنْهُ ، فَيَنْزِعُ اللهُ ـ عَزَّ وَجَلَّ ـ مِنْهُ بَعْدَ ذلِكَ [١١] رُوحَ الْإِيمَانِ ، وَتُسَمِّيهِ الْمَلَائِكَةُ الدَّيُّوثَ ». [١٢]
ولاريب في وقوع السهو في ما ورد في أكثر النسخ. والصواب إمّا ما ورد في المطبوع ، أو ما ورد في الطبعة الحجريّة ، والأقوى هو الأوّل ؛ لعدم معهوديّة هذا النوع من العطف في الأسناد المحوّلة في الكتاب. وما ورد في الوسائل من « عنهم عن ابن خالد وعن محمّد بن يحيى ... » لا يوجب ترجيح « وعن » ؛ فإنّ دأب الشيخ الحرّ في الأسناد المحوّلة تبديل « و » بـ « وعن » للتأكيد على وقوع التحويل في السند.
فعليه ، في السند تحويل بعطف « محمّد بن يحيى عن أحمد بن محمّد بن عيسى » على « عدّة من أصحابنا ـ وقد حذف تعليقاً ـ عن أحمد بن محمّد بن خالد المعبّر عنه بالضمير ».
[١] في « بف » والوسائل : ـ « جميعاً ».
[٢] في « بح ، بف ، جد » : « غير ».
[٣] في « بح ، جت » والوافي : « مملوكته ».
[٤] في « بف » : « القننذر ». والقفندر ، كسمندر : القبيح المنظر ، أو الصغير الرأس ، أو الضخم الرِّجل. وقيل غير ذلك. راجع : لسان العرب ، ج ٥ ، ص ١١٢ ( قفندر ).
[٥] العارضة : الخشبة العليا التي يدور فيها الباب. القاموس المحيط ، ج ١ ، ص ٨٧٤ ( عرض ).
[٦] في المرآة : « لعلّ نداءه كناية عن هدايته وإلقائه على قلبه ما يوجب الردع عن ذلك ».
[٧] في الوسائل : « فأنكر ».
[٨] في « بخ ، بف » وحاشية « جت » : « وأكبره ». وفي الوافي : « فأكبره ». وفي حاشية « بخ » : « وأنكره ». وفي الوسائل : ـ « فأنكره ».
[٩] قال الخليل : « الخَفْقُ : ضربك الشيء بالدرّة ، أو بشيء عريض ». وقال ابن منظور : « خفقه بالسيف والسوطوالدِرَّة يَخْفُقُه ويخفِقه خَفْقاً : ضربه بها ضرباً خفيفاً ». ترتيب كتاب العين ، ج ١ ، ص ٥٠٨ ؛ لسان العرب ، ج ١٠ ، ص ٨٢ ( خفق ).
[١٠] في « بح » : « على فيه ». وفي الوسائل : ـ « على عينيه ».
[١١] في الوسائل : « بعد ذلك منه » بدل « منه بعد ذلك ».
[١٢] الوافي ، ج ٢٢ ، ص ٧٦٣ ، ح ٢٢١١٤ ؛ الوسائل ، ج ٢٠ ، ص ١٥٣ ، ح ٢٥٢٨٥.