دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٠ - ٦/ ٢٠ عمر بن خطاب
٣٨٧٧. تاريخ دمشق عن عمر بن الخطّاب: أمّا عَلِيٌّ فَسَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ فيهِ ثَلاثَ خِصالٍ لَوَدِدتُ أنَّ لي واحِدَةً مِنهُنَّ، فَكانَ أحَبَّ إلَيَّ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ؛ كُنتُ أنَا و أبو عُبَيدَةَ و أبو بَكرٍ وجَماعَةٌ مِنَ الصَّحابَةِ، إذ ضَرَبَ النَّبِيُّ ٦ بِيَدِهِ عَلى مَنكِبِ عَلِيٍّ فَقالَ لَهُ: يا عَلِيُّ! أنتَ أوَّلُ المُؤمِنينَ إيمانا، و أوَّلُ المُسلِمينَ إسلاما، و أنتَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى.[١]
٣٨٧٨. تاريخ دمشق عن عمر بن الخطّاب: كُفّوا عَن عَلِيٍّ ٧؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ [يَقولُ] فيهِ خِصالًا، لَو أنَّ خَصلَةً مِنها في جَميعِ آلِ الخَطّابِ كانَ أحَبَّ إلَيَّ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ؛ إنّي كُنتُ ذاتَ يَومٍ، و أبو بَكرٍ، وعَبدُ الرَّحمنِ، وعُثمانُ بنُ عَفّانَ، و أبو عُبَيدَةَ بنُ الجَرّاحِ، في نَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦، فَانتَهَينا إلى بابِ امِّ سَلَمَةَ إذا نَحنُ بِعَلِيٍّ مُتَّكِئا[٢] عَلى نَجَفِ البابِ[٣]، فَقُلنا: أرَدنا رَسولَ اللّهِ ٦.
فَقالَ: هُوَ فِي البَيتِ يَخرُجُ عَلَيكُمُ الآنَ.
[١] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ١٦٧ ح ٨٥٨١، المناقب للخوارزمي: ص ٥٥ ح ١٩، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١٢٢ ح ٣٦٣٩٢ نقلًا عن الحسن بن بدر والحاكم في الكنى والشيرازي في الألقاب وابن النجّار و ص ١٢٤ ح ٣٦٣٩٥ كلاهما نحوه.
[٢] في المصدر:« متّكئ»، والصحيح ما أثبتناه.
[٣] أي عتَبَته و أعلاه( تاج العروس: ج ١٢ ص ٤٩١« نجف»).