دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٨ - ٦/ ٤ ابوذر غفارى
أبي طالِبٍ ٧.[١]
٣٧٧٨. أنسابالأشراف عن أبي سُخيلة: مَرَرتُ أنَا وسَلمانُ بِالرَّبَذَةِ[٢] عَلى أبي ذَرٍّ، فَقالَ: إنَّهُ سَتَكونُ فِتنَةٌ، فَإِن أدرَكتُموها فَعَلَيكُم بِكِتابِ اللّهِ وعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧؛ فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: عَلِيٌّ أوَّلُ مَن آمَنَ بي، و أوَّلُ مَن يُصافِحُني يَومَ القِيامَةِ، وهُوَ يَعسوبُ المُؤمِنينَ.[٣]
٣٧٧٩. تاريخ دمشق عن أبي سخيلة: حَجَجتُ أنَا وسَلمانُ، فَنَزَلنا بِأَبي ذَرٍّ، فَكُنّا عِندَهُ ما شاءَ اللّهُ، فَلَمّا حانَ مِنّا حُفوفٌ[٤]، قُلتُ: يا أبا ذَرٍّ، إنّي أرى امورا قَد حَدَثتَ، وإنّي خائِفٌ أن يَكونَ فِي النّاسِ اختِلافٌ، فَإِن كانَ ذلِكَ فَما تَأمُرُني؟
قالَ: الزَم كِتابَ اللّهِ عَزَّ وجَلَّ وعَلِيَّ بنَ أبي طالِبٍ ٧، فَأَشهَدُ أنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: عَلِيٌّ أوَّلُ مَن آمَنَ بي، و أوَّلُ مَن يُصافِحُني يَومَ القِيامَةِ، وهُوَ الصِّدّيقُ الأَكبَرُ، وهُوَ الفاروقُ؛ يَفرُقُ بَينَ الحَقِّ وَالباطِلِ.[٥]
٣٧٨٠. كنز الفوائد عن سهل بن سعيد: بَينا أبو ذَرٍّ قاعِدٌ مَعَ جَماعَةٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦ وكُنتُ يَومَئِذٍ فيهِم، إذ طَلَعَ عَلَينا عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧، فَرَماه أبو ذَرٍّ بِنَظَرِهِ، ثُمَ
[١] اليقين: ص ١٤٤ ح ١٢، كشف الغمّة: ج ١ ص ٣٤٤.
[٢] الرَّبَذَة: من قرى المدينة على ثلاثة أيّام، قريبة من ذات عرق، على طريق الحجاز إذا رحلت من فيد تريد مكّة. وبهذا الموضع قبر أبي ذرّ الغفاري رضىاللهعنه( معجم البلدان: ج ٣ ص ٢٤).
[٣] أنساب الأشراف: ج ٢ ص ٣٦١، شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٢٢٨؛ المسترشد: ص ٢٩٠ ح ١٠٦ كلاهما عن أبي رافع و ص ٢١٤ ح ٥٨ عن عليّ بن أبي رافع، رجال الكشّي: ج ١ ص ١١٣ الرقم ٥١، الأمالي للطوسي: ص ١٤٧ ح ٢٤٢، تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٤ ح ٤، بشارة المصطفى: ص ٨٤ كلّها نحوه وراجع المناقب للكوفي: ج ١ ص ٢٧٧ ح ١٩١.
[٤] الحُفُوف: قِلّة مالٍ( تاج العروس: ج ١٢ ص ١٤٣« حفف»). وفي المصادر الاخرى:« الخفوف» وهو الأنسب.
[٥] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤١ ح ٨٣٦٩؛ الأمالي للصدوق: ص ٢٧٤ ح ٣٠٤، الإرشاد: ج ١ ص ٣١ كلاهما نحوه.