دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٠٢ - ٣/ ٧ امام به شعر، خود را توصيف مىكند
|
وقاتِلُ كُلِّ صِنديدٍ رَئيسِ |
وجَبّارٍ مِنَ الإِسلامِ ضَخمِ |
|
|
وفِي القُرآنِ ألزَمَهُم وَلائي |
و أوجَبَ طاعَتي فَرضا بِعَزمِ |
|
|
كَما هارونُ مِن موسى أخوهُ |
كَذاكَ أنَا أخوهُ وذاكَ اسمي |
|
|
لِذاكَ أقامَني لَهُمُ إماما |
و أخبَرَهُم بِهِ بِغَديرِ خُمِ |
|
|
فَمَن مِنكُم يُعادِلُني بِسَهمي |
وإسلامي وسابِقَتي ورَحمي |
|
|
فَوَيلٌ ثُمَّ وَيلٌ ثُمَّ وَيلُ |
لِمَن يَلقَى الإِلهَ غَدا بِظُلمي |
|
|
ووَيلٌ ثُمَّ وَيلٌ ثُمَّ وَيلٌ |
لِجاحِدِ طاعَتي ومُزيدِ هَضمي |
|
|
ووَيلٌ لِلَّذي يَشقى سَفاها |
يُريدُ عَداوتي مِن غَيرِ جُرمِ[١] |
|
٣٧٠١. شرح نهج البلاغة: كانَ أبو طالِبٍ كَثيرا ما يَخافُ عَلى رَسولِ اللّهِ ٦ البَياتَ إذا عَرَفَ مَضجَعَهُ، يُقيمُهُ لَيلًا مِن مَنامِهِ، ويُضجِعُ ابنَهُ عَلِيّا مَكانَهُ، فَقالَ لَهُ عَلِيٌّ لَيلَةً: يا أبَتِ، إنّي مَقتولٌ. فَقالَ لَهُ:
|
اصبِرَن يا بُنَيَّ فَالصَّبرُ أحجى |
كُلُّ حَيٍّ مَصيرُهُ لِشَعوبِ |
|
|
قَدَّرَ اللّهُ وَالبَلاءُ شَديدُ |
لِفِداءِ الحَبيبِ وَابنِ الحَبيبِ |
|
|
لِفِداءِ الأَغَرِّ ذِي الحَسَبِ الثا |
قِبِ وَالباعِ وَالكريمِ النَّجيبِ |
|
[١] الديوان المنسوب إلى الإمام عليّ ٧: ص ٥٤٠ الرقم ٤١٤؛ ينابيع المودّة: ج ١ ص ٢١٢ وفيه« مريد» بدل« مُزيد».