دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤١٠ - ٤/ ١ فاطمه، دختر پيامبر
إذ عَجَمتُهُم[١]، وسَئِمتُهُم بَعدَ إذ سَبَرتُهُم[٢]، فَقُبحا لِافونِ الرَّأيِ[٣] وخَطَلِ القَولِ[٤] وخَوَرِ القَناةِ[٥]، و «لَبِئْسَ ما قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ أَنْ سَخِطَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وَ فِي الْعَذابِ هُمْ خالِدُونَ»[٦]، ولا جَرَمَ وَاللّهِ لَقَد قَلَّدتُهم رِبقَتَها[٧]، وشَنَنتُ[٨] عَلَيهِم عارَها، فَجَدعا ورَغما لِلقَومِ الظّالِمينَ.
وَيحَهُم! أنّى زَحزَحوها عَن أبِي الحَسَنِ! ما نَقَموا وَاللّهِ مِنهُ إلّا نَكيرَ سَيفِهِ، ونَكالَ وَقعِهِ، وتَنَمُّرَهُ[٩] في ذاتِ اللّهِ، وتَاللّهِ لَو تَكافّوا عَلَيهِ عَن زِمامٍ نَبَذَهُ إلَيهِ رَسولُ اللّهِ ٦ لَاعتَلَقَهُ، ثُمَّ لَسارَ بِهِم سَيرا سُجُحا[١٠]، فَإِنَّهُ قَواعِدُ الرِّسالَةِ، ورَواسِي النُّبُوَّةِ، ومَهبِطُ الرّوحِ الأَمينِ، وَالبَطينُ بِأَمرِ الدّينِ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ: «أَلا ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ»[١١].
وَاللّهِ لا يَكتَلِمُ[١٢] خِشاشُهُ[١٣]، ولا يُتَعتَعُ راكِبُهُ[١٤]، ولَأَورَدَهُم مَنهَلًا رَوِيّا
[١] يعجمه: أي يلوكه ويعضّه( النهاية: ج ٣ ص ١٨٧« عجم»).
[٢] أسبُره: أختَبِرُه و أعتبره( النهاية: ج ٢ ص ٣٣٣« سبر»).
[٣] الأفن: النقص( النهاية: ج ١ ص ٥٧« أفن»).
[٤] الخَطَل: المنطق الفاسد( النهاية: ج ٢ ص ٥٠« خطل»).
[٥] الخَوَر بالتحريك: الضعف والوهن( تاج العروس: ج ٦ ص ٣٧٥« خور») والقناة: الرمح( لسان العرب: ج ١٥ ص ٢٠٣« قنا»). وهو كناية عن وهنهم وضعفهم عن نصرة الحقّ؛ فإنّ الذي يدفع عن الحقّ يحتاج إلى سلاح متين، فإذا كان سلاحه موهونا وهن وضعف هو أيضا.
[٦] المائدة: ٨٠.
[٧] الربقة في الأصل: عروة في حبل تجعل في عنق البهيمة أو يدها تمسكها( النهاية: ج ٢ ص ١٩٠« ربق»). أي جعلت إثمها لازمة لرقابهم كالقلائد.
[٨] شنّ الماء: صبّه وفرّقه( لسان العرب: ج ١٣ ص ٢٤٢« شنن»).
[٩] نمّر وجهه: أي غيّره وعبّسه( لسان العرب: ج ٥ ص ٢٣٥« نمر»).
[١٠] السُّجُح: السهلة( النهاية: ج ٢ ص ٣٤٢« سجح»).
[١١] الزمر: ١٥.
[١٢] يَكلِمهم: يجرحهم، والكِلام: الجراح( لسان العرب: ج ١٢ ص ٥٢٥« كلم»).
[١٣] الخشاش: عُوَيد يجعل في أنف البعير يُشدّ به الزمام ليكون أسرع لانقياده( النهاية: ج ٢ ص ٣٣« خشش»).
[١٤] لا يتعتع راكبه: لا يصيبه أذى يقلقه ويزعجه( النهاية: ج ١ ص ١٩٠« تعتع»).