دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٣٠ - ٢/ ٧ ٥ در هفت چيز بر مردم، برترى مىجويى
ولا يُحاجُّكَ فيهِ[١] أحَدٌ مِن قُرَيشٍ: اللّهُمَّ أنتَ أوَّلُهُم إيمانا بِاللّهِ، و أوفاهُم بِعَهدِ اللّهِ، و أقوَمُهُم بِأَمرِ اللّهِ، و أقسَمُهُم بِالسَّوِيَّةِ، و أعدَلُهُم فِي الرَّعِيَّةِ، و أبصَرُهُم بِالقَضِيَّةِ، و أعظَمُهُم عِندَ اللّهِ مَزِيَّةً.[٢]
٣٥٦١. حلية الأولياء عن أبي سعيد الخدري: قالَ رَسولُ اللّهِ ٦ لِعَلِيٍّ ٧ وضَرَبَ بَينَ كَتِفَيهِ: يا عَلِيُّ، لَكَ سَبعُ خِصالٍ لا يُحاجُّكَ فيهِنَّ أحَدٌ يَومَ القِيامَةِ: أنتَ أوَّلُ المُؤمِنينَ بِاللّهِ إيمانا، و أوفاهُم بِعَهدِ اللّهِ، و أقوَمُهُم بِأَمرِ اللّهِ، و أرأَفُهُم بِالرَّعِيَّةِ، و أقسَمُهُم بِالسَّوِيَّةِ، و أعلَمُهُم بِالقَضِيَّةِ، و أعظَمُهُم مَزِيَّةً يَومَ القِيامَةِ.[٣]
٣٥٦٢. كنز العمّال عن عبد اللّه بن عبّاس: سَمِعتُ عُمَرَ بنَ الخَطّابِ يَقولُ: كُفّوا عَن ذِكرِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ؛ فَقَد رَأَيتُ مِن رَسولِ اللّهِ ٦ فيهِ خِصالًا لَأَن تَكونَ لي وَاحِدَةٌ مِنهُنَّ في آلِ الخَطّابِ أحَبُّ إلَيَّ مِمّا طَلَعَت عَلَيهِ الشَّمسُ:
كُنتُ أنَا و أبو بَكرٍ و أبو عُبَيدَةَ في نَفَرٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللّهِ ٦، فَانتَهَيتُ إلى بابِ امِّ سَلَمَةَ وعَلِيٌّ قائِمٌ عَلَى البابِ، فَقُلنا: أرَدنا رَسولَ اللّهِ ٦، فَقالَ: يَخرُجُ إلَيكُم. فَخَرَجَ رَسولُ اللّهِ ٦ فَسِرنا إلَيهِ، فَاتَّكَأَ عَلى عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ مَنكِبَهُ، ثُمَّ قالَ: إنَّكَ مُخاصَمٌ تُخاصَمُ؛ أنتَ أوَّلُ المُؤمِنينَ إيمانا، و أعلَمُهُم بِأَيّامِ اللّهِ،
[١] كذا، وفي حلية الأولياء:« فيها»، وفي المناقب للخوارزمي:« فيهنّ».
[٢] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٨، حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٥، المناقب للخوارزمي: ص ١١٠ ح ١١٨؛ الخصال: ص ٣٦٣ ح ٥٤ كلّها عن معاذ بن جبل.
[٣] حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٦، الفردوس: ج ٥ ص ٣٢٠ ح ٨٣١٥ وفيه« أرقهم» بدل« أرأفهم»، المناقب للخوارزمي: ص ١١٠ ح ١١٨، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٨ كلاهما عن معاذ بن جبل؛ الخصال: ص ٣٣٧ ح ٣٩ عن زيد بن موسى عن الإمام الكاظم عن آبائه :، الإرشاد: ج ١ ص ٣٨ عن ابن عبّاس، جامع الأحاديث للقمّي: ص ٢٣٤ عن الحارث الهمداني والخمسة الأخيرة نحوه، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٦، وراجع المناقب للخوارزمي: ص ١١١ ح ١٢٠ والأمالي للطوسي: ص ٢٥١ ح ٤٤٨ وبشارة المصطفى: ص ٩١ وتفسير فرات: ص ٥٨٥ ح ٧٥٤.