دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٤ - ٣/ ٦ فضيلتهاى پراكنده
٣٦٨٦. عنه ٧: إنّي لَأَرفَعُ نَفسي أن تَكونَ حاجَةٌ لا يَسَعُها جودي، أو جَهلٌ لا يَسَعُهُ حِلمي، أو ذَنبٌ لا يَسَعُهُ عَفوي، أو أن يَكونَ زَمانٌ أطوَلَ مِن زَماني.[١]
٣٦٨٧. عنه ٧: إنّي لَأَرفَعُ نَفسي أن أنهَى النّاسَ عَمّا لَستُ أنتَهي عَنهُ، أو آمُرَهُم بِما لا أسبِقُهُم إلَيهِ بِعَمَلي، أو أرضى مِنهُم بِما لا يُرضي رَبّي.[٢]
٣٦٨٨. عنه ٧: إنّي وَاللّهِ ما أحُثُّكُم عَلى طاعَةٍ إلّا و أسبِقُكُم إلَيها، ولا أنهاكُم عَن مَعصِيَةٍ إلّا و أ تَناهى قَبلَكُم عَنها.[٣]
٣٦٨٩. عنه ٧: إنّي لَمِن قَومٍ لا تَأخُذُهُم فِي اللّهِ لَومَةُ لائِمٍ، سيماهُم سيمَا الصِّدّيقينَ، وكَلامُهُم كَلامُ الأَبرارِ، عُمّارُ اللَّيلِ ومَنارُ النَّهارِ، مُتَمَسِّكونَ بِحَبلِ القُرآنِ، يُحيونَ سُنَنَ اللّهِ وسُنَنَ رَسولِهِ، لا يَستَكبِرونَ ولا يَعلونَ، ولا يَغُلّونَ، ولا يفُسِدونَ، قُلوبُهُم فِي الجِنانِ، و أجسادُهُم فِي العَمَلِ.[٤]
٣٦٩٠. المناقب لابن المغازلي عن ابن عبّاس: نَظَرَ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ في وُجوهِ النّاسِ فَقالَ: إنّي لَأَخو رَسولِ اللّهِ ووَزيرُهُ، وقَد عَلِمتُم أنّي أوَّلُكُم إيمانا بِاللّهِ ورَسولِهِ، ثُمَّ دَخَلتُم بَعدي فِي الإِسلامِ رَسَلًا[٥]. وإنّي لَابنُ عَمِّ رَسولِ اللّهِ ٦، و أخوهُ، وشَريكُهُ في نَسَبِهِ، و أبو وُلدِهِ، وزَوجُ ابنَتِهِ سَيِّدَةِ وُلدِهِ وسَيِّدَةِ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ.
ولَقَد عَرَفتُم أنّا ما خَرَجنا مَعَ رَسولِ اللّهِ ٦ مَخرَجا قَطُّ إلّا رَجَعنا و أنَا أحَبُّكُم إلَيهِ، و أوثَقُكُم في نَفسِهِ، و أشَدُّكُم نِكايَةً لِلعَدُوِّ، و أثَرا فِي العَدُوِّ. ولَقَد رَأَيتُم بِعثَتَهُ
[١] غرر الحكم: ح ٣٧٧٨.
[٢] غرر الحكم: ح ٣٧٨٠.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ١٧٥، غرر الحكم: ح ٣٧٨١.
[٤] نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢.
[٥] رَسَلًا: أي أفواجا وفِرَقا متقطّعة( النهاية: ج ٢ ص ٢٢٢« رسل»).