دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٨٦ - ٣/ ٦ فضيلتهاى پراكنده
إيّايَ بِبَراءَةٌ. ولَقَد آخى بَينَ المُسلِمينَ، فَمَا اختارَ لِنَفسِهِ أحَدا غَيري. ولَقَد قالَ لي: أنتَ أخي و أنَا أخوكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ. ولَقَد أخرَجَ النّاسَ مِنَ المَسجِدِ وتَرَكَني. ولَقَد قالَ لي: أنتَ مِنّي بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى إلّا أنَّهُ لا نَبِيَّ بَعدي.[١]
٣٦٩١. الإمام عليّ ٧: إنَّما مَثَلي بَينَكُم كَمَثَلِ السِّراجِ فِي الظُّلمَةِ؛ يَستَضيءُ بِهِ مَن وَلَجَها، فَاسمَعوا أيُّهَا النّاسُ وعوا، و أحضِروا آذانَ قُلوبِكُم تَفهَموا.[٢]
٣٦٩٢. عنه ٧: إنَّما هِيَ نَفسي أروضُها[٣] بُالتَّقوى؛ لِتَأتِيَ آمِنَةً يَومَ الخَوفِ الأَكبَرِ، وتَثبُتَ عَلى جَوانِبِ المَزلَقِ ... وَايمُ اللّهِ يَمينا أستَثني فيها بِمَشيئَةِ اللّهِ لَأَروضَنَّ نَفسي رِياضَةً تَهِشُّ مَعَها إلَى القُرصِ إذا قَدَرتُ عَلَيهِ مَطعوما، وتَقَنَعُ بِالمِلحِ مَأدوما، ولَأَدَعَنَّ مُقلَتي كَعَينِ ماءٍ نَضَبَ مَعينَها، مُستَفرِغَةً دُموعَها.
أ تَمتَلِئُ السّائِمَةُ مِن رِعيِها فَتَبرُكَ، وتَشبَعُ الرَّبيضَةُ مِن عُشبِها فَتَربِضَ، ويَأكُلُ عَلِيٌّ مِن زادِهِ فَيَهجَعَ؟! قَرَّت إذا عَينُهُ إذَا اقتَدى بَعدَ السِّنينَ المُتَطاوِلَةِ بِالبَهيمَةِ الهامِلَةِ، وَالسّائِمَةِ المَرعِيَّةِ.[٤]
٣٦٩٣. عنه ٧: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ اسمُهُ امتَحَنَ بي عِبادَهُ، وقَتَلَ بِيَدي أضدَادَهُ، و أفنى بِسَيفي جُحّادَهُ، وجَعَلَني زُلفَةً لِلمُؤمِنينَ، وحِياضَ مَوتٍ عَلَى الجَبّارينَ، وسَيفَهُ عَلَى المُجرِمينَ، وشَدَّ بي أزرَ[٥] رَسولِهِ، و أكرَمَني بِنَصرِهِ، وشَرَّفَني بِعِلمِهِ، وحَباني
[١] المناقب لابن المغازلي: ص ١١١ ح ١٥٤؛ كشف الغمّة: ج ١ ص ٨٠، بحار الأنوار: ج ٣٨ ص ٣٣٠ ح ٢ نقلًا عن كتاب الأربعين عن يحيى بن العلاء الرازي عن الإمام الصادق عن أبيه ٨ عن ابن عبّاس.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٧، غرر الحكم: ح ٣٨٨٣ وفيه صدره.
[٣] راضَ الدابّة يروضُها: وطّأها وذلّلها( لسان العرب: ج ٧ ص ١٦٤« روض»).
[٤] نهج البلاغة: الكتاب ٤٥.
[٥] الأزر: الظهر والقوّة( لسان العرب: ج ٤ ص ١٨« أزر»).