دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٢٨ - ٤/ ٣ امام حسين
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قال: أ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قالَ: «أنَا سَيِّدُ وُلِد آدَمَ، و أخي عَلِيٌّ سَيِّدُ العَرَبِ، وفاطِمَةُ سَيِّدَةُ نِساءِ أهلِ الجَنَّةِ، وَابنايَ الحَسَنُ وَالحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ أمَرَهُ بِغُسلِهِ، و أخبَرَهُ أنَّ جَبرَئيلَ يُعينُهُ عَلَيهِ؟ قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
قالَ: أ تَعلَمونَ أنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ قالَ في آخِرِ خُطبَةٍ خَطَبَها: «أيُّهَا النّاسُ، إنّي تَرَكتُ فيكُمُ الثَّقَلَينِ: كِتابَ اللّهِ و أهلَ بَيتي، فَتَمَسَّكوا بِهِما لَن تَضِلّوا»؟
قالوا: اللّهُمَّ نَعَم.
فَلَم يَدَع شَيئا أنزَلَهُ اللّهُ في عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ خاصَّةً وفي أهلِ بَيتِهِ مِنَ القُرآنِ ولا عَلى لِسانِ نَبِيِّهِ ٦ إلّا ناشَدَهُم فيهِ، فَيَقولُ الصَّحابَةُ: اللّهُمَّ نَعَم، قَد سَمِعنا، ويَقولُ التّابِعِيُّ: اللّهُمَّ قَد حَدَّثَنيهِ مَن أثِقُ بِهِ؛ فُلانٌ وفُلانٌ.
ثُمَّ ناشَدَهُم أنَّهُم قَد سَمِعوهُ ٦ يَقولُ: «مَن زَعَمَ أنَّهُ يُحِبُّني ويُبغِضُ عَلِيّا فَقَد كَذَبَ، لَيسَ يُحِبُّني وهُوَ يُبغِضُ عَلِيّا» فَقالَ لَهُ قائِلٌ: يا رَسولَ اللّهِ، وكَيفَ ذلِكَ؟ قالَ: «لِأَنَّهُ مِنّي و أنَا مِنهُ، مَن أحَبَّهُ فَقَد أحَبَّني، ومَن أحَبَّني فَقَد أحَبَّ اللّهَ، ومَن أبغَضَهُ فَقَد أبغَضَني، ومَن أبغَضَني فَقَد أبغَضَ اللّهَ»؟
فَقالوا: اللّهُمَّ نَعَم، قَد سَمِعنا، وتَفَرَّقوا عَلى ذلِكَ.[١]
راجع: ج ١ ص ٥٨٤ (الوصيّ).
ج ٥ ص ٣٧٦ (عبد اللّه بن عمرو بن العاص).
[١] كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٧٨٨ ح ٢٦، بحار الأنوار: ج ٣٣ ص ١٨١ ح ٤٥٦.