دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٤ - ٣ كلام پيامبر
سبحانه الذي يكشف الستر والأسرار، ويزيح الحُجب عن الشخصيّة السامقة لإمام الإنسانيّة.
وحيثُ نطلّ على المشهد من زاوية اخرى؛ فإنّ عليّا هو نظير رسول اللّه ٦، وهو مثيله.
وعلى ضوء الكلام الالهي الساطع: «وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ» فإنّ عليّا ٧ هو نفس رسول اللّه ٦ له جميع ما للنبيّ الأقدس من مقامات ظاهريّة وباطنيّة ما خلا النبوّة. فعندما يتحدّث رسول اللّه ٦ عن الإمام أمير المؤمنين ويكشف عن مؤهّلاته وما يحظى به من جدارة، إنّما يضع في الحقيقة امتداده الوجودي بين يدي الآخرين، ويعرض نظيره ويعرّف به من أجل الأهداف السياسيّة والاجتماعيّة العالية للُامّة الإسلاميّة، ويقدّم إلى الناس كافّة أفضل شخصيّة و أسماها نشأت في ظِلال الأنوار الإلهيّة الساطعة.
٤ تصنيفُ كلام النبيّ ٦ حيال عليّ ٧
قبل أن نبادر إلى تصنيف كلام النبيّ الأعظم ٦ حيال الإمام عليّ بن أبي طالب، ونستخلصه من خلال عناوين نأتي بها في إطار نظرة سريعة عامّة، ينبغي أن نعترف أنّ الاستخلاص الدقيق والتصنيف الكامل التامّ لما قاله النبيّ في عليّ لهو عمل عظيم شاقّ، وهو بلا شك يتطلّب مجالًا أوسع من الفرصة المتاحة لنا في مقدّمة هذا الفصل. بيد أنّنا مع ذلك نسعى من خلال الإفادة من روايات هذا الفصل وما جاء في الفصول الاخر، أن نشقّ طريقا صوب المراد والمقصود؛ وإن لم يكن بالمستوى اللائق.
بهذا الشأن تبرز أمامنا العناوين التالية: