دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٢ - ٦/ ١ ابو ايوب انصارى
هُدىً. يا عَمّارُ، مَن تَقَلَّدَ سَيفا أعانَ بِهِ عَلِيّا عَلى عَدُوِّهِ قَلَّدَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ وِشاحَينِ[١] مِن دُرٍّ، ومَن تَقَلَّدَ سَيفا أعانَ بِهِ عَدُوَّ عَلِيٍّ عَلَيهِ قَلَّدَهُ اللّهُ يَومَ القِيامَةِ وِشاحَينِ مِن نارٍ.
قُلنا: يا هذا، حَسبُكَ رَحِمَكَ اللّهُ! حَسبُكَ رَحِمَكَ اللّهُ![٢]
راجع: ج ٢ ص ١٣٦ (عليّ مولا من كان النبيّ مولاه).
ج ٤ ص ٤٦٤ (أبو أيّوب الأنصاري).
٦/ ٢
أبُو الهَيثَمِ مالِكُ بنُ التَّيِّهانِ
٣٧٧٠. الأوائل لأبي هلال عن الهيثم بن عديّ: قامَ أبُو الهَيثَمِ بنُ التَّيِّهانِ خَطيبا بَينَ يَدَي عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ فَقالَ: إنَّ حَسَدَ قُرَيشٍ إيّاكَ عَلى وَجهَينِ: أمّا خِيارُهُم فَتَمَنَّوا أن يَكونوا مِثلَكَ؛ مُنافَسَةً فِي المَلَأِ وَارتِفاعِ الدَّرَجَةِ، و أمّا شِرارُهُم فَحَسَدوكَ حَسَدا أثقَلَ القُلوبَ و أحبَطَ الأَعمالَ؛ وذلِكَ أنَّهُم رَأَوا عَلَيكَ نِعمَةً قَدَّمَكَ إليهَا الحَظُّ، و أخَّرَهُم عَنهَا الحِرمانُ، فَلَم يَرضَوا أن يَلحَقوكَ حَتّى طَلَبوا أن يَسبِقوكَ، فَبَعُدَت عَلَيهِم وَاللّهِ الغايَةُ، واسقِطَ المِضمارُ[٣]! فَلَمّا تَقَدَّمتَهُم بِالسَّبقِ وعَجَزوا عَنِ اللِّحاقِ بَلَغوا مِنكَ ما رَأَيتَ.
[١] الوِشاح: شيءٌ يُنسَجُ عَريضا من أديم، وربّما رُصِّع بالجَوهَر والخَرَز وتشدّه المرأة بين عاتِقَيها وكَشْحَيها( النهاية: ج ٥ ص ١٨٧« وشح»).
[٢] تاريخ بغداد: ج ١٣ ص ١٨٦ الرقم ٧١٦٥، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٢٧٢، البداية والنهاية: ج ٧ ص ٣٧٠، المناقب للخوارزمي: ص ١٩٣ ح ٢٣٢؛ بشارة المصطفى: ص ١٤٦، كشف الغمّة: ج ١ ص ٢٦١ كلّها نحوه.
[٣] يكون المِضمارُ وقتا للأيّام التي تضمَّر فيها الخيل للسِّباق أو للرَّكض إلى العدو. وتضميرها: أن تُشَدّ عليها سُروجُها وتُجَلَّل بالأجِلَّة حتّى تَعْرَق تحتَها؛ فيَذهبَ رَهَلُها ويشتدَّ لحمُها، ويُحمَل عليها غِلمانٌ خِفاف يُجْرُونها ولا يَعنُفون بها، فإذا فُعل ذلك بها امِن عليها البُهْرُ الشديد عند حُضْرِها ولم يقطعها الشَّدُّ. .. وتضمير الفرس أيضا: أن تَعلِفه حتّى يَسْمَن ثمّ تردّه إلى القُوت، وذلك في أربعين يوما، وهذه المدّة تُسمَّى المِضمار( لسان العرب: ج ٤ ص ٤٩١« ضمر»).