دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٧٠ - ٥/ ٣ ميمونه
الفصل السادس
عليّ عن لسان أصحاب النبيّ
٦/ ١
أبو أيّوبَ الأَنصارِيُ
٣٧٦٩. تاريخ بغداد عن إبراهيم عن علقمة والأسود: أتَينا أبا أيّوبَ الأَنصارِيَّ عِندَ مُنصَرَفِهِ مِن صِفّينَ، فَقُلنا لَهُ: يا أبا أيّوبَ، إنَّ اللّهَ أكرَمَكَ بِنُزولِ مُحَمَّدٍ ٦ وبِمَجيءِ ناقَتِهِ تَفَضُّلًا مِنَ اللّهِ وإكراما لَكَ حَتّى أناخَت بِبابِكَ دونَ النّاسِ، ثُمَّ جِئتَ بِسَيفِكَ عَلى عاتِقِكَ تَضرِبُ بِهِ أهلَ لا إلهَ إلَا اللّهُ؟! فَقالَ: يا هذا، إنَّ الرّائِدَ لا يَكذِبُ أهلَهُ، وإنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ أمَرَنا بِقِتالِ ثَلاثَةٍ مَعَ عَلِيٍّ؛ بِقِتالِ النّاكِثينَ، وَالقاسِطينَ، وَالمارِقينَ. فَأَمَّا النّاكِثونَ فَقَد قَابَلناهُم أهلُ الجَمَلِ طَلحَةُ وَالزُّبَيرُ، و أمَّا القاسِطونَ فَهذا مُنصَرَفُنا مِن عِندِهِم يَعني مُعاوِيَةَ وعَمرا و أمَّا المارِقونَ فَهُم أهلُ الطَّرفاواتِ، و أهلُ السُّعَيفاتِ، و أهلُ النُّخَيلاتِ، و أهلُ النَّهرَواناتِ، وَاللّهِ ما أدري أينَ هُم، ولكِن لابُدَّ مِن قِتالِهِم إن شاءَ اللّهُ.
قالَ: وسَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ لِعَمّارٍ: يا عَمّارُ، تَقتُلُكَ الفِئَةُ الباغِيَةُ، و أنتَ إذ ذاكَ مَعَ الحَقِّ وَالحَقُّ مَعَكَ. يا عَمّارَ بنَ ياسِرٍ، إن رَأَيتَ عَلِيّا قَد سَلَكَ وادِيا وسَلَكَ النّاسُ وادِيا غَيرَهُ فَاسلُك مَعَ عَلِيٍّ؛ فَإِنَّهُ لَن يُدَلِّيَكَ[١] في رَدىً، ولَن يُخرِجَكَ مِن
[١] دَلَّى الشيءَ في المَهْواة: أرسَلَه فيها( لسان العرب: ج ١٤ ص ٢٦٦« دلا»).