دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٨ - ٦/ ١٣ عبد الله بن عباس
٣٨٢٠. شرح نهج البلاغة عن ابن عبّاس: فَرَضَ اللّهُ تَعالَى الِاستِغفارَ لِعَلِيٍّ ٧ فِي القُرآنِ عَلى كُلِّ مُسلِمٍ بِقَولِهِ تَعالى: «رَبَّنَا اغْفِرْ لَنا وَ لِإِخْوانِنَا الَّذِينَ سَبَقُونا بِالْإِيمانِ»[١] فَكُلُّ مَن أسلَمَ بَعدَ عَلِيٍّ فَهُوَ يَستَغفِرُ لِعَلِيٍّ ٧.[٢]
٣٨٢١. تاريخ دمشق عن ابن عبّاس: لِعَلِيٍّ أربَعُ خِصالٍ: هُوَ أوَّلُ عَرَبِيٍّ وعَجَمِيٍّ صَلّى مَعَ النَّبِيِّ ٦، وهُوَ الَّذي كانَ لِواؤُهُ مَعَهُ في كُلِّ زَحفٍ، وهُوَ الَّذي صَبَرَ مَعَهُ يَومَ المِهراسِ[٣]، انهَزَمَ النّاسُ كُلُّهُم غَيرَهُ، وهُوَ الَّذي غَسَّلَهُ، وهُوَ الَّذي أدخَلَهُ قَبرَهُ.[٤]
٣٨٢٢. تاريخ دمشق عن ابن عبّاس: كُنّا نَتَحَدَّثُ: أنَّ النَّبِيَّ ٦ عَهِدَ إلى عَلِيٍّ ٧ سَبعينَ عَهداً لَم يَعهَدها إلى غَيرِهِ.[٥]
٣٨٢٣. المعجم الأوسط عن ابن عبّاس: كانَت لِعَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ ثَمانِيَ عَشرَةَ[٦] مَنقَبَةً، لَو لَم يَكُن لَهُ إلّا واحِدَةٌ مِنها لَنَجى بِها، ولَقَد كانَت لَهُ ثَلاثَ عَشرَةَ[٧] مَنقَبَةً، ما كانَت لِأَحَدٍ مِن هذِهِ الامَّةِ.[٨]
[١] الحشر: ١٠.
[٢] شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٢٢٤؛ تأويل الآيات الظاهرة: ج ٢ ص ٦٨١ ح ٨.
[٣] المِهراس: ماء باحد، وبه فسّر الحديث:« أنّه عطش يوم احد فجاءه عليّ رضىاللهعنه في درقة بماء من المهراس»( تاج العروس: ج ٩ ص ٣٨« هرس»).
[٤] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٧٢، المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ١٢٠ ح ٤٥٨٢، الاستيعاب: ج ٣ ص ١٩٧ الرقم ١٨٧٥، المناقب للخوارزمي: ص ٥٨ ح ٢٦؛ الإرشاد: ج ١ ص ٧٩، الخصال: ص ٢١٠ ح ٣٣، كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٦٤، كشف الغمّة: ج ١ ص ٨٠ كلّها نحوه.
[٥] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٣٩١، المعجم الصغير: ج ٢ ص ٦٩، تاريخ أصبهان: ج ٢ ص ٢٢٥ الرقم ١٥٢٥، حلية الأولياء: ج ١ ص ٦٨، كفاية الطالب: ص ٢٩١، السنّة لابن أبي عاصم: ص ٥٥٠ ح ١١٨٦، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٦١ ح ٢٨٦ و ٢٨٧؛ الأمالي للطوسي: ص ١١٣ ح ١٧٣ كلاهما نحوه وفيهما« ثمانين» بدل« سبعين».
[٦] في المصدر:« ثمانية عشر»، والصحيح ما أثبتناه كما في الخصال.
[٧] في المصدر:« ثلاثة عشر»، والصحيح ما أثبتناه.
[٨] المعجم الأوسط: ج ٨ ص ٢١٢ ح ٨٤٣٢؛ الخصال: ص ٥٠٩ ح ١، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٢ ص ٣ وليس فيه صدره وفيهما« ثماني عشرة» بدل« ثلاث عشرة».