دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٥٨ - ٣/ ٥ ٦ هفتاد فضيلت دارم
وَ تَرَبَّصْتُمْ وَ ارْتَبْتُمْ وَ غَرَّتْكُمُ الْأَمانِيُّ حَتَّى جاءَ أَمْرُ اللَّهِ وَ غَرَّكُمْ بِاللَّهِ الْغَرُورُ* فَالْيَوْمَ لا يُؤْخَذُ مِنْكُمْ فِدْيَةٌ وَ لا مِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مَأْواكُمُ النَّارُ هِيَ مَوْلاكُمْ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ»[١]. ثُمَّ تَرِدُ امَّتي وشيعَتي فَيَروَونَ مِن حَوضِ مُحَمَّدٍ ٦، وبِيَدي عَصا عَوسَجٍ أطرُدُ بِها أعدائي طَردَ غَريبَةِ الإِبِلِ.
و أمَّا الحادِيَةُ وَالثّلاثَونَ: فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: لَولا أن يَقولَ فيكَ الغالونَ مِن امَّتي ما قالَتِ النَّصارى في عيسَى ابنِ مَريَمَ، لَقُلتُ فيكَ قَولًا لا تَمُرُّ بِمَلأٍ مِنَ النّاسِ إلّا أخَذُوا التُّرابَ مِن تَحتِ قَدَمَيكِ؛ يَستَشفونَ بِهِ.
و أمّا الثّانِيَةُ وَالثَّلاثونَ: فَإِنّي سَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَقولُ: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالى نَصَرَني بِالرُّعبِ، فَسَأَلتُهُ أن يَنصُرَكَ بِمِثلِهِ، فَجَعَلَ لَكَ مِن ذلِكَ مِثلَ الَّذي جَعَلَ لي.
و أمَّا الثّالِثَةُ وَالثَّلاثونَ: فَإِنَّ رَسولَ اللّهِ ٦ التَقَمَ اذُني وعَلَّمَني ما كانَ وما يَكونُ إلى يَومِ القِيامَةِ، فَساقَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ ذلِكَ إلَيَّ عَلى لِسانِ نَبِيِّهِ ٦.
و أمَّا الرّابِعَةُ وَالثَّلاثونَ: فَإِنَّ النَّصارَى ادَّعَوا أمرا، فَأَنزَلَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ فيهِ: «فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ»[٢]، فَكانَت نَفسي نَفسَ رَسولِ اللّهِ ٦؛ وَالنِّساءُ فاطِمَةَ ٣؛ وَالأَبناءُ الحَسَنَ وَالحُسَينَ. ثُمَّ نَدِمَ القَومُ، فَسَأَلوا رَسولَ اللّهِ ٦ الإِعفاءَ، فَأَعفاهُم. وَالَّذي أنزَلَ التَّوراةَ عَلى موسى وَالفُرقانَ عَلى
[١] الحديد: ١٤ و ١٥.
[٢] آل عمران: ٦١.