دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٥٤ - ٦/ ٢٠ عمر بن خطاب
فَقالَ عُمَرُ: لا أبقانَا اللّهُ في بَلَدٍ لا يَكونُ فيهِ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ.[١]
٣٨٦٧. المستدرك علىالصحيحينعن أبي سعيد الخدري: حَجَجنا مَعَ عُمَرَ بنِ الخَطّابِ، فَلَمّا دَخَلَ الطَّوافَ استَقبَلَ الحَجَرَ، فَقالَ: إنّي أعلَمُ أنَّكَ حَجَرَ لا تَضُرُّ ولا تَنفَعُ! ولَولا أنّي رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ ٦ قَبَّلَكَ ما قَبَّلتُكَ، ثُمَّ قَبَّلَهُ.
فَقالَ لَهُ عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ: بَلى يا أميرَ المُؤمِنينَ! إنَّهُ يَضُرُّ ويَنفَعُ.
قالَ: ثُمَّ قالَ: بِكِتابِ اللّهِ تَبارَكَ وتَعالى.
قالَ: و أينَ ذلِكَ مِن كِتابِ اللّهِ؟
قالَ: قالَ اللّهُ عَزَّ وجَلَّ: «وَ إِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ ذُرِّيَّتَهُمْ وَ أَشْهَدَهُمْ عَلى أَنْفُسِهِمْ أَ لَسْتُ بِرَبِّكُمْ قالُوا بَلى»[٢] خَلَقَ اللّهُ آدَمَ ومَسَحَ عَلى ظَهرِهِ فَقَرَّرَهُم بِأَنَّهُ الرَّبُّ و أَنَّهُمُ العَبيدُ، و أخَذَ عُهودَهُم ومَواثيقَهُم وكَتَبَ ذلِكَ في رَقٍّ، وكانَ لِهذَا الحَجَرِ عَينانِ ولِسانٌ، فَقالَ لَهُ: افتَح فاكَ، قالَ: فَفَتَحَ فاهُ فَأَلقَمَهُ ذلِكَ الرَّقَّ، وقالَ: اشهَد لِمَن وافاكَ بِالمُوافاةِ يَومَ القِيامَةِ، وإنّي أشهَدُ لَسَمِعتُ رَسولَ اللّهِ ٦ [يَقولُ]: يُؤتى يَومَ القِيامَةِ بِالحَجَرِ الأَسوَدِ، ولَهُ لِسانٌ ذَلقٌ[٣]، يشَهَدُ لِمَن يَستَلِمُهُ بِالتَّوحيدِ، فَهُوَ يا أميرَ المُؤمِنينَ! يَضُرُّ ويَنفَعُ.
فَقالَ عُمَرُ: أعوذُ بِاللّهِ أن أعيشَ في قَومٍ لَستَ فيهِم يا أبَا الحَسَنِ.[٤]
[١] علل الشرائع: ص ٤٢٦ ح ٨ عن عبد الرحمن بن كثير الهاشمي.
[٢] الأعراف: ١٧٢.
[٣] أي طَلْق( لسان العرب: ج ١٠ ص ١١٠« ذلق»).
[٤] المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٦٢٨ ح ١٦٨٢، شعب الإيمان: ج ٣ ص ٤٥١ ح ٤٠٤٠، الدرّ المنثور: ج ٣ ص ٦٠٥، أخبار مكّة للأزرقي: ج ١ ص ٣٢٣، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤٠٦، شرح نهج البلاغة: ج ١٢ ص ١٠٠ وفيه« لا أبقاني اللّه بأرضٍ لست بها يا أبا الحسن» والثلاثة الأخيرة نحوه، كنز العمّال: ج ٥ ص ١٧٧ ح ١٢٥٢١؛ الأمالي للطوسي: ص ٤٧٦ ح ١٠٤١ نحوه وراجع الرياض النضرة: ج ٣ ص ١٦٦ وذخائر العقبى: ص ١٥٠ وشرح الأخبار: ج ٢ ص ٣١٧ ح ٦٥٢.