دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٦ - تتمه بخش نهم
الفصل الثاني
عليّ عن لسان النبيّ
«ما عَرَفَكَ يا عَلِيُّ حَقَّ مَعرِفَتِكَ إلَا اللّهُ و أنَا».
ما توفّر عليه هذا الفصل هو كلمات عظيمة، وقمم سامقة، ومدائح لا نظير لها صدرت عن رسول اللّه ٦ بشأن عليّ ٧. وفي البدء نرى من الضروري أن نذكر عددا من النقاط حيال أبعاد شخصيّة الإمام عليّ ٧، والموقع الذي يحظى به هذا الإمام العظيم بنظر النبيّ ٦ وما لَه من مكانة من خلال تعاليم الدين نفسه.
هذه النقاط هي:
١ سعة حديث النبيّ ٦ حيال عليّ ٧
تُؤلّف كلمات رسول اللّه ٦ الوضّاءة الشطرَ الأعظم ممّا ذكرناه في فصول هذا الكتاب من معالم عن عليّ ٧، وممّا توفّرنا على بيانه من أبعاد شخصيّة هذا العظيم. على هذا الضوء راح الكلام النبوي يشعّ في أرجاء تمام صفحات هذا الكتاب.
وما نسجّله هنا باختصار ما هو إلّا نقاط بارزة، وتجلّيات مشرقة من كلام النبيّ العظيم، ممّا لم يأتِ ذكره في الفصول الاخر أو لم يرد بتفصيل.