دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٠ - ٣/ ١ ٢ من همچون جزئى از او بودم
٣/٣-١
كَالعَضُدِ مِنَ المَنكِبِ
٣٥٩٣. الإمام عليّ ٧: أنَا مِن رسَولِ اللّهِ ٦ كَالعَضُدِ مِنَ المَنكِبِ، وكَالذِّراعِ مِنَ العَضُدِ، وكَالكَفِّ مِنَ الذِّراعِ، رَبّاني صَغيرا، وآخاني كَبيرا.[١]
٣/٤--١
كَالضَّوءِ مِن الضَّوءِ
٣٥٩٤. الإمام عليّ ٧: أنا مِن رَسولِ اللّهِ كَالضَّوءِ مِنَ الضَّوءِ[٢]، وَالذِّراعِ مِنَ العَضُدِ.[٣]
٣٥٩٥. عنه ٧: أنا مِن أحمَدَ كَالضَّوءِ مِنَ الضَّوءِ.[٤]
٣٥٩٦. الإمام الصادق ٧ لِمُحَمَّدِ بنِ حَربٍ الهِلالِيِّ: إنَّ عَلِيّا ٧ بِرَسولِ اللّهِ شُرِّفَ، وبِهِ ارتَفَعَ ... أما عَلِمتَ أنَّ المِصباحَ هُوَ الَّذي يُهتدى بِهِ فِي الظُّلمَةِ، وَانبِعاثُ فَرعِهِ مِن أصلِهِ، وقَد قالَ عَلِيٌّ ٧: «أنَا مِن أحمَدَ كَالضَّوءِ مِنَ الضَّوءِ»! أ ما عَلِمتَ أنَّ مُحَمَّدا وعَلِيّا صَلَواتُ اللّهِ عَلَيهِما كانا نورا بَينَ يَدَيِ اللّهِ جَلَّ جَلالُهُ قَبلَ خَلقِ الخَلقِ بِأَلفَي عامٍ، و أنَّ المَلائِكَةَ لَمّا رَأَت ذلِكَ النُّورَ رَأَت لَهُ أصلًا قَدِ انشَعَبَ فيهِ شُعاعٌ لامِعٌ، فَقالَت: إلهَنا وسَيِّدَنا، ما هذَا النّورُ؟ فَأَوحَى اللّهُ عَزَّ وجَلَّ إلَيهِم: هذا نورٌ مِن نوري،
[١] شرح نهج البلاغة: ج ٢٠ ص ٣١٥ ح ٦٢٥.
[٢] الضوء هو النور، وعليه يكون معنى الحديث قريبا من معنى الحديث النبوي المشهور:« أنا وعليّ من نور واحد».
لكن ورد الحديث في بعض النسخ هكذا:« كالصِّنو من الصِّنو» والصِّنْو: أن تطلع نخلتان من عِرق واحد( النهاية: ج ٣ ص ٥٧« صنو»)، وعليه فيكون المعنى مقاربا لما ورد فيالنبوي المشهور:« أنا وعليّ من شجرة واحدة».
[٣] نهج البلاغة: الكتاب ٤٥.
[٤] الأمالي للصدوق: ص ٦٠٤ ح ٨٤٠ عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه :، بشارة المصطفى: ص ١٩١، روضة الواعظين: ص ١٤٢.