دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٤٤٨ - ٤/ ٨ امام رضا
[رَسولِ اللّه ٦] وَالحُجَّةَ عَلَى المُؤمِنينَ، وَالقائِمَ بِأَمرِ المُسلِمينَ، وَالنّاطِقَ عَنِ القُرآنِ، وَالعالِمَ بِأَحكامِهِ، أخوهُ وخَليفَتُهُ ووَصِيُّهُ ووَلِيُّهُ، وَالَّذي كانَ مِنهُ بِمَنزِلَةِ هارونَ مِن موسى، عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧ أميرُالمُؤمِنينَ، وإمامُ المُتَّقينَ، وقائِدُ الغُرِّ المُحَجَّلينَ، و أفضَلُ الوَصِيّينَ، ووارِثُ عِلمِ النَّبِيّينَ وَالمُرسَلينَ.[١]
٣٧٤٠. عنه ٧ لَمّا سَأَلَهُ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ فَضّالٍ عَن أميرِ المُؤمِنينَ ٧ كَيفَ مالَ النّاسُ عَنهُ إلى غَيرِهِ وقَد عَرَفوا فَضلَهُ وسابِقَتَهُ ومَكانَهُ مِن رَسولِ اللّهِ ٦؟: إنَّما مالوا عَنهُ إلى غَيرِهِ وقَد عَرَفوا فَضلَهُ، لِأَنَّهُ قَد كانَ قَتَلَ مِن آبائِهِم و أجدادِهِم وإخوانِهِم و أعمامِهِم و أخوالِهِم و أقرِبائِهِمُ المُحادّينَ للّهِ ولِرَسولِهِ عَدَدا كَثيرا، فَكانَ حِقدُهُم عَلَيهِ لِذلِكَ في قُلوبِهِم، فَلَم يُحِبّوا أن يَتَوَلّى عَلَيهِم، ولَم يَكُن في قُلوبِهِم عَلى غَيرِهِ مِثلُ ذلِكَ؛ لِأَنَّهُ لَم يَكُن لَهُ فِي الجِهادِ بَينَ يَدَي رَسولِ اللّهِ ٦ مِثلُ ما كانَ لَهُ، فَلِذلِكَ عَدَلوا عَنهُ ومالوا إلى سِواهُ.[٢]
٣٧٤١. الكافي عن أحمد بنعمر: سَأَلتُ أبَا الحَسَنِ ٧ لِمَ سُمِّيَ أميرَالمُؤمِنينَ ٧؟ قالَ: لِأَنَّهُ يِميرُهُمُ العِلمَ، أ ما سَمِعتَ في كتابِ اللّهِ «وَ نَمِيرُ أَهْلَنا»[٣].[٤]
٣٧٤٢. الكافي عن أحمد بنعمر الحلّال: سَأَلتُ أبَاالحَسَنِ ٧ عَن قَولِهِ تَعالى: «فَأَذَّنَ مُؤَذِّنٌ بَيْنَهُمْ أَنْ لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ»[٥] قالَ: المُؤَذِّنُ أميرُ المُؤمِنينَ ٧.[٦]
[١] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ١٢٢ ح ١ عن الفضل بن شاذان، تحف العقول: ص ٤١٦ وزاد فيه« ويعسوب المؤمنين» بعد« قائد الغرّ المحجّلين».
[٢] عيون أخبار الرضا ٧: ج ٢ ص ٨١ ح ١٥، علل الشرائع: ص ١٤٦ ح ٣ كلاهما عن الحسن بن عليّ بن فضّال.
[٣] يوسف: ٦٥.
[٤] الكافي: ج ١ ص ٤١٢ ح ٣، معاني الأخبار: ص ٦٣ ح ١٣، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٨٤ ح ٤٦ كلاهما عن جابر بن يزيد عن الإمام الباقر ٧، علل الشرائع: ص ١٦١ ح ٤ عن يعقوب بن سويد عن الإمام الصادق ٧ وراجع شرح اصول الكافي للمولى محمّد صالح المازندراني: ج ٧ ص ٤٩.
[٥] الأعراف: ٤٤.
[٦] الكافي: ج ١ ص ٤٢٦ ح ٧٠، تفسير العيّاشي: ج ٢ ص ١٧ ح ٤١، تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٣١ نحوه وكلاهما عن محمّد بن الفضيل.