دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٦ - ٤ جمعبندى سخنان پيامبر
أ عليٌّ ٧ من حيث الخلق والتكوين
يرتبط جزء من كلام رسول اللّه ٦ عن الإمام عليّ بجوهره الوجودي وكيفيّة خلقه. فمن وجهة نظر النبيّ يعدّ عليّ ورسول اللّه صلوات اللّه وسلامه عليهما شعاع نور واحد، والاثنان هما تجلٍّ لنور اللّه سبحانه؛ فلحم عليّ هو لحم النبيّ، ودمُه دمُه، وروحُه روحُه، وباطنُه باطنُه. طينتهما واحدة، وكلاهما من شجرةٍ واحدةٍ، وسائر الناس من شجرٍ شتّى ومن طِيَنٍ مختلفة.
كثيرةٌ هي الروايات التيتشير إلى هذه الحقيقة الرفيعة في مصادر الفريقين، قد جاء بعضها في أوائل هذا الفصل بعبارات مختلفة مبيّنة لحقيقة واحدة ناصعة.
ب عليٌّ ٧ من حيث الاسرة
عليٌّ ٧ هو ابن عمّ النبيّ ٦ وصهره ووالد ريحانتيه. بيدَ أنّ الأسمى من ذلك كلّه أنّ عليّا هو الشخصيّة السامقة في أهل البيت التي تحظى بمكانةٍ مرموقةٍ، و أحد «أصحاب الكساء» و «الخمسة الطيّبين» الذين نزلت بحقّهم آية التطهير وهي تهبهم أرفع فضيلة و أسماها.
فضلًا عن ذلك، أنّ النبيّ كان يرى أنّ دوام نسله ينحدر من صلب عليّ الطاهر، وهو ٦ يقول: «إنَّ اللّهَ تَعالى جَعَلَ ذُرِّيَّةَ كُلِّ نَبِيٍّ مِن صُلبِهِ، وإنَّ اللّهَ تَعالى جَعَلَ ذُرِّيَّتي مِن صُلبِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ».
وبخلود نسل النبيّ في ذريّة عليّ سجّل رسول اللّه ٦ للإمام أبي الريحانتين الحسن والحسين وبحكمٍ إلهي ناصع، أرفع خصوصيّة له و أرقى فضيلة.
ج عليٌّ ٧ من حيث العلم
يُعدّ عليّ ٧ بنظر رسول اللّه ٦ أعلم الامّة و أكثرها بصيرة. لقد قدّم النبيّ عليّا