دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٠ - ٢/ ٤ ٩ وزير من
٣٣١١. الإمام الباقر ٧: وَقَفَ النَّبِيُّ ٦ بِعَرجٍ[١] ثُمَّ قالَ: اللّهُمَّ إنَّ عَبدَكَ موسى دَعاكَ فَاستَجَبتَ لَهُ، و ألقَيتَ عَلَيهِ مَحَبَّةً مِنكَ، وطَلَبَ مِنكَ أن تَشرَحَ لَهُ صَدرَهُ، وتُيَسِّرَ لَهُ أمرَهُ، وتَجعَلَ لَهُ وَزيرا مِن أهلِهِ وتَحُلَّ العُقدَةَ مِن لِسانِهِ، و أنَا أسأَلُكَ بِما سَأَلَكَ عَبدُكَ موسى: أن تَشرَحَ بِهِ صَدري، وتُيَسِّرَ لي أمري، وتَجعَلَ لي وَزيرا مِن أهلي عَلِيّا أخي.[٢]
٣٣١٢. عنه ٧: لَمّا نَزَلَت «وَ اجْعَلْ لِي وَزِيراً مِنْ أَهْلِي* هارُونَ أَخِي* اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي»[٣] كانَ رَسولُ اللّهِ ٦ عَلى جَبَلٍ، ثُمَّ دَعا رَبَّهُ وقالَ: اللّهُمَّ اشدُد أزري بِأَخي عَلِيٍّ. فَأَجابَهُ إلى ذلِكَ.[٤]
٣٣١٣. الدرّ المنثور عن أسماء بنت عميس: رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ ٦ بِإِزاءِ ثَبيرٍ[٥] وهُوَ يَقولُ: أشرِقَ ثَبيرُ أشرِقَ ثَبيرُ، اللّهُمَّ إنّي أسأَلُكَ بِما سَأَلَكَ أخي موسى: أن تَشرَحَ لي صَدري، و أن تُيَسِّرَ لي أمري، و أن تَحُلَّ عُقدَةً مِن لِساني يَفقَهوا قَولي، وَاجعَل لي وَزيرا مِن أهلي، عَليّا[٦] أخِي اشدُد بِهِ أزري و أشرِكهُ في أمري، كَي نُسَبِّحَكَ كَثيرا ونَذكُرَكَ كَثيرا، إنَّكَ كُنتَ بِنا بَصيرا.[٧]
٣٣١٤. المناقب لابن شهر آشوب عن ابن عبّاس: أخَذَ رَسولُ اللّهِ ٦ بِيَدي، و أخَذَ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَصَلّى
[١] العَرْج: هي قرية جامعة في وادٍ من نواحي الطائف( معجم البلدان: ج ٤ ص ٩٨).
[٢] قرب الإسناد: ص ٢٧ ح ٩٠ عن عبد اللّه بن ميمون عن الإمام الصادق ٧ وراجع مجمع البيان: ج ٣ ص ٣٢٤ والعمدة: ص ١٢٠ ح ١٥٨ والمناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٣.
[٣] طه: ٢٩ ٣١، وراجع الميزان في تفسير القرآن: ج ١٤ ص ١٤٧ و ص ١٦٠.
[٤] الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٥٦٦ نقلًا عن السلفي في الطيوريّات.
[٥] ثَبير الأثْبِرة، وثَبير الخضراء: جبال بظاهر مكّة( القاموس المحيط: ج ١ ص ٣٨١« ثبر»).
[٦] في المصدر:« هارون»، والصحيح ما أثبتناه كما في تاريخ دمشق وتفسير الآلوسي.
[٧] الدرّ المنثور: ج ٥ ص ٥٦٦ نقلًا عن ابن مردويه والخطيب وابن عساكر، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٢ نحوه، تفسير الآلوسي: ج ١٦ ص ١٨٦؛ كنز الفوائد: ج ١ ص ٢٩٦، تفسير فرات: ص ٢٥٦ ح ٣٤٧، تأويل الآيات الظاهرة: ج ١ ص ٣١٠ ح ٢، المناقب للكوفي: ج ١ ص ٣٤٨ ح ٢٧٤ و ص ٣٥٢ ح ٢٧٩ و ص ٣٠٣ ح ٢٢٢ كلاهما نحوه.