دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١١٢ - ٢/ ٤ ٩ وزير من
أربَعَ رَكَعاتٍ، ثُمَّ رَفَعَ يَدَهُ إلَى السَّماءِ فَقالَ: اللّهُمَّ سَأَلَكَ موسَى بنُ عِمرانَ، وإنَّ مُحَمَّدا سَأَلَكَ: أن تَشرَحَ لي صَدري، وتُيَسِّرَ لي أمري، وتَحلُلَ[١] عُقدَةً مِن لِساني يَفقَهوا قَولي، وَاجعَل لي وَزيرا مِن أهلي عَلِيّا، اشدُد بِهِ أزري، و أشرِكهُ في أمري.[٢]
٣٣١٥. شواهد التنزيل عن حذيفة بن أسيد: أخَذَ النَّبِيُّ ٦ بِيَدِ عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ ٧ فَقالَ: أبشِر و أبشِر، إنَّ موسى دَعا رَبَّهُ أن يَجعَلَ لَهُ وَزيرا مِن أهلِهِ هارونَ، وإنّي أدعو رَبّي أن يَجعَلَ لي وَزيرا مِن أهلي عَلِيّا[٣] أخي، اشدُد بِهِ ظَهري، و أشرِكُه في أمري.[٤]
٣٣١٦. رسول اللّه ٦: إنَّ اللّهَ تَبارَكَ وتَعالَى اصطَفاني وَاختارَني، وجَعَلَني رَسولًا، و أنزَلَ عَلَيَّ سَيِّدَ الكُتُبِ، فَقُلتُ: إلهي وسَيِّدي، إنَّكَ أرسَلتَ موسى إلى فِرعَونَ، فَسَأَلَكَ أن تَجعَلَ مَعَهُ أخاهُ هارونَ وَزيرا، تَشُدُّ بِهِ عَضُدَهُ، وتُصَدِّقُ بِهِ قَولَهُ، وإنّي أسأَلُكَ يا سَيِّدي وإلهي، أن تَجعَلَ لي مِن أهلي وَزيرا، تَشُدُّ بِهِ عَضُدي، فَجَعَلَ اللّهُ لي عَلِيّا وَزيرا و أخا، وجَعَلَ الشَّجاعَةَ في قَلبِهِ، و ألبَسَهُ الهَيبَةَ عَلى عَدُوِّهِ، وهُوَ أوَّلُ مَن آمَنَ بي وصَدَّقَني، و أوَّلُ مَن وَحَّدَ اللّهَ مَعي، وإنّي سَأَلتُ ذلِكَ رَبّي عَزَّ وجَلَّ فَأَعطانيهِ، فَهُوَ سَيِّدُ الأَوصِياءِ؛ اللُّحوقُ بِهِ سَعادَةٌ، وَالمَوتُ في طاعَتِهِ شَهادَةٌ.[٥]
٣٣١٧. عنه ٦ لِعَلِيٍّ ٧: أنتَ أخي ووَزيري، تَقضي دَيني، وتُنجِزُ مَوعِدي، وتُبرِئُ ذِمَّتي.[٦]
[١] كذا في المصادر، والقياس:« تَحُلَّ».
[٢] المناقب لابن المغازلي: ص ٣٢٨ ح ٣٧٥، النور المشتعل: ص ١٣٨ ح ٣٧؛ تفسير فرات: ص ٢٤٨ ح ٣٣٦، المناقب لابن شهر آشوب: ج ٣ ص ٥٧ كلّها نحوه.
[٣] في المصدر:« علي»، والصواب ما أثبتناه.
[٤] شواهد التنزيل: ج ١ ص ٤٧٨ ح ٥١٠.
[٥] الأمالي للصدوق: ص ٧٣ ح ٤٢؛ ينابيع المودّة: ج ١ ص ١٩٧ ح ٢٨ كلاهما عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري.
[٦] المعجم الكبير: ج ١٢ ص ٣٢١ ح ١٣٥٤٩ عن ابن عمر، شرح نهج البلاغة: ج ١٣ ص ٢٢٨ عن أبي ذرّ؛ علل الشرائع: ص ١٥٧ ح ٤، المناقب للكوفي: ج ١ ص ٣٢٠ ح ٢٤٢ كلاهما عن ابن عمر، اليقين: ص ١٣٨ ح ٨ عن أنس وكلّها نحوه وراجع كتاب سليم بن قيس: ج ٢ ص ٥٦٩ ح ٢.