دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥٦٢ - ٦/ ٢٠ عمر بن خطاب
فَخَرَجَ عَلَينا رَسولُ اللّهِ ٦ فَثُرنا[١] حَولَهُ، فَاتَّكَأَ عَلى عَلِيٍّ ثُمَّ ضَرَبَ يَدَهُ عَلى مَنكِبِهِ، وقالَ: اكسُ[٢] ابنَ أبي طالِبٍ؛ فَإِنَّكَ مُخاصَمٌ بِسَبعِ خِصالٍ لَيسَ لِأَحَدٍ بَعدَهُنَّ إلّا فَضلُكَ:
إنَّكَ أوَّلُ المُؤمِنينَ مَعي إيمانا، و أعلَمُهُم بأَيّامِ اللّهِ، و أوفاهُم بِعَهدِهِ، و أرأَفُهُم بِالرَّعِيَّةِ، و أقسَمُهُم بِالسَّوِيَّةِ، و أعظَمُهُم عِندَ اللّهِ مَزِيَّةً.[٣]
٣٨٧٩. المناقب للخوارزمي عن عمر بن الخطّاب: كانَت في أصحابِ مُحَمَّدٍ ٦ ثَمانِيَ عَشرَةَ سابِقَةً، خُصَّ مِنها عَلِيٌّ بنُ أبي طالِبٍ بِثَلاثَ عَشرَةَ، وشارَكنا فِي الخَمسِ.[٤]
٣٨٨٠. ربيع الأبرار: استَعدى رَجُلٌ عُمَرَ عَلى عَلِيٍّ، وعَلِيٌّ جالِسٌ، فَالتَفَتَ عُمَرُ إلَيهِ فَقالَ: يا أبَا الحَسَنِ، قُم فَاجلِس مَعَ خَصمِكَ، فَقامَ فَجَلَسَ مَعَ خَصمِهِ فَتَناظَرا، وَانصَرَفَ الرَّجُلُ، فَرَجَعَ عَلِيٌّ إلى مَجلِسِهِ، فَتَبَيَّنَ عُمَرُ التَّغَيُّرَ في وَجهِهِ، فَقالَ:
يا أبَا الحَسَنِ، ما لي أراكَ مُتَغَيِّرا؟ أكَرِهتَ ما كانَ؟
قالَ: نَعَم.
قالَ: وما ذاكَ؟
قالَ: كَنَّيتَني بِحَضرَةِ خَصمي، فَأَلّا قُلتَ لي: يا عَلِيُّ، قُم فَاجلِس مَعَ خَصمِكَ؟
فَأَخَذَ عُمَرُ بِرَأسِ عَلِيٍّ فَقَبَّلَ بَينَ عَينَيهِ، ثُمَّ قالَ: بِأَبي أنتُم، بِكُم هَدانَا اللّهُ، وبِكُم
[١] ثار إليه: وثب( لسان العرب: ج ٤ ص ١٠٨« ثور»).
[٢] من الكَساء؛ وهو المجد والشرف والرفعة، وكاساهُ: فاخرهُ( تاج العروس: ج ٢٠ ص ١٢٦ و ص ١٢٧« كسو»)، فيكون المعنى: افخر يابن أبي طالب.
[٣] تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٥٨ ح ٨٣٩٨. قال المصنّف بعد ذكر الحديث: وسقطت منه واحدة، كنز العمّال: ج ١٣ ص ١١٦ ح ٣٦٣٧٨ نحوه؛ بشارة المصطفى: ص ٢٧١ نحوه وفيه« بأمر اللّه» بدل« بأيّام اللّه».
[٤] المناقب للخوارزمي: ص ٣٣١ ح ٣٥٢ و ص ٩٩ ح ١٠١، فرائد السمطين: ج ١ ص ٣٤٤ ح ٢٦٥.