دانشنامه اميرالمؤمنين بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٥١٢ - ٦/ ١١ سعد بن ابى وقاص
قالَ قَيسٌ: فَوَاللّهِ ما تَفَرَّقنا حَتّى ساخَت بِهِ دابَّتُهُ، فَرَمَتهُ عَلى هامَتِهِ في تِلكَ الأَحجارِ، فَانفَلَقَ دِماغُهُ وماتَ![١]
٣٨١٣. تاريخ اليعقوبي عن سعد بن أبي وقّاص: إنَّ عُمَرَ لَم يُدخِل فِي الشّورى إلّا مَن تَحِلُّ لَهُ الخِلافَةُ، فَلَم يَكُن أحَدٌ مِنّا أحَقَّ بِها مِن صاحِبِهِ إلّا بِاجتِماعِنا عَلَيهِ، غَيرَ أنَّ عَلِيّا قَد كانَ فيهِ ما فينا، ولَم يَكُن فينا ما فيهِ.[٢]
راجع: ج ١٢ ص ٥٣٠ (سعد بن أبي وقّاص).
ج ١ ص ٣٤٠ (الدور المصيري في فتح خيبر).
ج ٣ ص ٥١٤ (سعد بن أبي وقّاص).
٦/ ١٢
سَلمانُ
٣٨١٤. المصنّف لابن أبي شيبة عن سلمان: إنَّ أوَّلَ هذِهِ الامَّةِ وُرودا عَلى نَبِيِّها ٦ أوَّلُها إسلاما عَلِيُّ بنُ أبي طالِبٍ ٧.[٣]
٣٨١٥. الأمالي للطوسي عن سلمان: لا أزالُ احِبُّ عَلِيّا ٧؛ فَإِنّي رَأَيتُ رَسولَ اللّهِ ٦ يَضرِبُ فَخِذَهُ، ويَقولُ: مُحِبُّكَ لي مُحِبٌّ، ومُحِبّي للّهِ مُحِبٌّ، ومُبغِضُكَ لي مُبغِضٌ، ومُبغِضي للّهِ تَعالى مُبغِضٌ.[٤]
[١] المستدرك على الصحيحين: ج ٣ ص ٥٧١ ح ٦١٢١؛ المناقب للكوفي: ج ١ ص ٢٩١ ح ٢١٢ عن السدي نحوه.
[٢] تاريخ اليعقوبي: ج ٢ ص ١٨٧، وقعة صفّين: ص ٧٥؛ شرح نهج البلاغة: ج ٣ ص ١١٤.
[٣] المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٧ ص ٥٠٣ ح ٤٩، المعجم الكبير: ج ٦ ص ٢٦٥ ح ٦١٧٤، اسد الغابة: ج ٤ ص ٩٠ الرقم ٣٧٨٩، تاريخ دمشق: ج ٤٢ ص ٤١، الرياض النضرة: ج ٣ ص ١١٠؛ الأمالي للطوسي: ص ٢٤٦ ح ٤٣٢ و ص ٣١٢ ح ٦٣٣، شرح الأخبار: ج ١ ص ١٧٨ ح ١٣٨.
[٤] الأمالي للطوسي: ص ١٣٣ ح ٢١٣ و ص ٣٥٢ ح ٧٢٨ نحوه، الدرجات الرفيعة: ص ٢١٣.