مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣١ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
طيبا لابنتي فاطمة، ثمّ دعا أمّ سلمة فقال [لها] [١]: يا أمّ سلمة، ابتاعي لابنتي فراشا من حلس معز [٢] و احشيه ليفا، و اتّخذي لها مدرعة و عباءة قطوانيّة، و لا تتّخذي أكثر من ذلك فتكون [٣] من المسرفين، و صبرت أيّاما ما أذكر [فيها شيئا] [٤] لرسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- (شيئا) [٥] من أمر ابنته حتى دخلت على أمّ سلمة، فقالت لي: (يا عليّ) [٦]، لم لا تقول لرسول اللّه يدخلك على أهلك؟
(قال:) [٧] قلت: أستحي منه أن أذكر له شيئا من هذا.
فقالت أمّ سلمة: ادخل عليه فإنّه سيعلم ما في نفسك.
قال عليّ: فدخلت عليه، ثمّ خرجت، ثمّ دخلت، [ثمّ خرجت] [٨]، فقال (رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)) [٩]: أحسبك أنّك تشتهي الدخول على أهلك؟
(قال:) [١٠] قلت: نعم، فداك أبي و امّي، يا رسول اللّه.
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: غدا إن شاء اللّه تعالى. [١١]
٥٨٧- خبر الخطبة: عنه، قال: حدّثني أبو الحسن محمّد بن هارون [ابن موسى] [١٢] التلعكبري، قال: حدّثني أبي- (رضي الله عنه)-، قال: أخبرني أبو الحسن
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: مصر. و الحلس و الحلس: ما يبسط في البيت على الأرض تحت حر الثياب.
[٣] في المصدر: فيكونا.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] ليس في المصدر.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] دلائل الإمامة: ١٣- ١٥.
[١٢] من المصدر.