مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣٢ - التاسع و ثلاثمائة إحصاؤه
٤٥١- محمد بن مسعود العيّاشي في تفسيره: بإسناده عن الحسين بن خالد [١] قال: سألت أبا الحسن- (عليه السلام)- عن قول اللّه ما تَسْقُطُ مِنْ وَرَقَةٍ إِلَّا يَعْلَمُها وَ لا حَبَّةٍ فِي ظُلُماتِ الْأَرْضِ وَ لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
فقال: الورقة السقط، يسقط من بطن امّه من قبل أن يهلّ الولد.
قال: فقلت: و قوله. وَ لا حَبَّةٍ.
قال: يعني الولد في بطن امّه إذا هلّ و يسقط من قبل الولادة.
قال: قلت: قوله: وَ لا رَطْبٍ.
يعني المضغة إذا اسكنت في الرحم قبل أن يتمّ خلقها قبل أن ينتقل.
قال: قلت: قوله وَ لا يابِسٍ.
قال: الولد التامّ.
قال: قلت: و قوله: فِي كِتابٍ مُبِينٍ.
قال: في إمام مبين [٢].
التاسع و ثلاثمائة إحصاؤه- (عليه السلام)- النمل الكثير و الذكر و الانثى
٤٥٢- الشيخ في كتاب مصباح الأنوار: عن أبي ذرّ، قال: كنت سائرا في اغراض أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إذ مررنا بواد و نمله كالسيل الساري، فذهلت ممّا رأيت، فقلت: اللّه أكبر جلّ محصيه.
[١] هو من أصحاب الكاظم- (عليه السلام)-، روى عن الرضا- (عليه السلام)- و روى عنه علي بن إبراهيم، و هو مردّد بين الخفّاف و الصيرفي. «معجم رجال الحديث».
[٢] تفسير العيّاشي: ١/ ٣٦١ ح ٢٩، عنه البحار: ٤/ ١٩٠ ح ٣٦، و البرهان: ١/ ٥٢٨ ح ٥، و ذيله في الصافي: ٢/ ١٢٥ عنه و عن الكافي المتقدّم ذكره، و معاني الأخبار: ٢١٥ ح ١ بسند آخر، و تفسير القمّي: ١/ ٢٠٣.