مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٥ - الثامن و الثمانون و مائتان خبر بئر ذات العلم، و ما فيه من قتله
ضربه اللّه لي و لمن حضر معي في وجهي هذا، قال عليّ- (عليه السلام)-: اشرحه لي يا رسول اللّه.
فقال- (صلى اللّه عليه و آله)-: أمّا الرءوس التي رأيتم [١] لها ضجّة و لألسنتها لجلجة فذلك مثل قومي [٢] معي يقولون بأفواههم ما ليس في قلوبهم، و لا يقبل اللّه منهم صرفا و لا عدلا [٣]، و لا يقيم لهم يوم القيامة و زنا.
و أمّا النيران بغير حطب ففتنة تكون في أمّتي بعدي، القائم فيها و القاعد سواء، لا يقبل اللّه لهم عملا، و لا يقيم لهم يوم القيامة وزنا، و أمّا الهاتف الذي هتف بك [فذاك] [٤] سلقنة [٥] و هو سملقة [٦] بن غمداف [٧] الذي قتل عدوّ اللّه مسعرا شيطان الأصنام الذي كان يكلّم قريشا منها، و يشرع في هجائي.
(و عن) [٨] عبد اللّه بن سالم أنّ النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بعث سعد بن مالك بالروايا [٩] يوم الحديبيّة، فرجع رعبا من القوم، (ثمّ بعث آخر فنكص فزعا،) [١٠] ثمّ بعث عليّا- (عليه السلام)- فاستسقى، ثمّ أقبل بها إلى النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- فكبّر، و دعا له بخير. [١١]
[١] في المصدر: رأيتهم.
[٢] في المصدر و البحار: قوم.
[٣] في البحار: و عدلا.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] في المصدر و البحار: سلقعة.
[٦] في البحار: سملعة.
[٧] في البحار: عزّاف، و في المصدر: عراف.
[٨] ليس في المصدر و البحار.
[٩] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: بالرويا.
[١٠] ليس في المصدر.
[١١] المناقب لا بن شهرآشوب: ٢/ ٨٨- ٩٠ و عنه البحار: ٤١/ ٧٠- ٧٢.
و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: ١/ ٢٦٥ عن المناقب.