مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٩٩ - السابع و العشرون و أربعمائة معرفة الملائكة له
ثمّ عرج بي إلى السماء الثالثة، فقالت [لي] [١] الملائكة مثل مقالة أصحابهم.
فقلت: ملائكة ربّي، (هل) [٢] تعرفوننا حقّ معرفتنا؟
قالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم باب المقام، و حجّة الخصام، و عليّ دابّة الأرض، و فصل [٣] القضاء، و صاحب العصا، و قسيم النار غدا، و سفينة النجاة، من ركبها نجى، و من تخلّف عنها في النار يتردّى، (ثمّ) [٤] يوم القيامة أنتم الدعائم من تخوم الأقطار و الأعمدة و فساطيط السجاف الأعلى كواهل أنواركم، فلم لا نعرفكم، فاقرأ عليّا منّا السلام.
ثمّ عرج بي إلى السماء الرابعة، فقالت لي الملائكة مثل مقالة أصحابهم.
فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟
فقالوا: و لم لا نعرفكم و أنتم شجرة النبوّة، و بيت الرحمة، و معدن الرسالة، و مختلف الملائكة، و عليكم ينزل جبرائيل بالوحي من السماء، فاقرأ عليّا منّا السلام.
ثمّ عرج بي إلى السماء الخامسة، فقالت [لي] [٥] الملائكة مثل مقالة أصحابهم.
فقلت: ملائكة ربّي، تعرفوننا حقّ معرفتنا؟
فقالوا: و لم لا نعرفكم و نحن نمرّ [٦] عليكم بالغداة و العشيّ بالعرش و عليه مكتوب: لا إله إلّا اللّه، محمد رسول اللّه، أيّده [٧] اللّه بعليّ بن أبي طالب
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] في المصدر و البحار: الفاصل.
[٤] ليس في البحار.
[٥] من المصدر.
[٦] كذا في المصدر، و في الأصل: نمنّ.
[٧] في المصدر و البحار: و أيّدته.