مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٣ - الثامن و الأربعون و أربعمائة النجم الّذي سقط على داره
محمد، عن أبيه، عن جدّه- (عليهم السلام)-، عن عبد اللّه بن عبّاس بمثل ذلك إلّا إنّه [قال] [١] في حديثه: يهوي كوكب من السماء مع طلوع الشمس و يسقط في دار أحدكم.
(و قال أيضا:) [٢] و حدّثنا بهذا الحديث شيخ لأهل الحديث يقال له: أحمد ابن الحسن القطان المعروف بأبي علي [بن عبد ربّه] [٣] عبدويه العدل، قال:
حدّثنا أبو العبّاس أحمد بن زكريّا القطّان، قال: حدّثنا بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدّثنا محمد بن إسحاق الكوفي [الجعفي] [٤]، قال: حدّثنا إبراهيم بن عبد اللّه السحري [٥] أبو إسحاق، عن يحيى بن حسين المشهدي، عن أبي هارون العبدي، عن ربيعة السعدي، قال: سألت ابن عبّاس عن قول اللّه عزّ و جلّ وَ النَّجْمِ إِذا هَوى [٦] قال: هو النجم الّذي هوى مع طلوع الفجر فسقط في حجرة علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و كان أبي العباس يحبّ أن يسقط ذلك النجم في داره فيحوز الوصيّة و الخلافة و الإمامة، و لكن أبى اللّه أن يكون ذلك غير علي بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و ذلك فضل [اللّه] [٧] يؤتيه من يشاء و صلّى اللّه على محمد و آله الطاهرين [٨].
٦٥٨- الشيخ رجب البرسي: بالإسناد يرفعه عن علي بن محمد الهادي، عن زين العابدين، عن جابر بن عبد اللّه، أنّه قال: اجتمع أصحاب رسول اللّه- صلّى
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] في المصدر: السنجري (السحري)، و في البحار: السجزي.
[٦] النجم: ١.
[٧] لفظ الجلالة من المصدر.
[٨] أمالي الصدوق: ٤٥٣ ح ٤ و عنه البحار: ٣٥/ ٢٧٢ ح ١.