مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٢٣ - السابع و ثلاثمائة علمه
و روى أبو امامة الباهلي [١] كلاهما عن النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- في خبر طويل و اللفظ لأبي امامة: أنّ الناس دخلوا على النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و هنّؤوه بمولوده [٢] ثمّ قام رجل في وسط الناس، فقال: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه رأينا من عليّ عجبا في هذا اليوم.
قال: و ما رأيتم (منه) [٣]؟
قال: أتيناك لنسلّم و نهنّيك بمولودك الحسين- (عليه السلام)- فحجبنا عنك و أعلمنا أنّه هبط عليك [٤] مائة ألف ملك و أربعة و عشرون ألف ملك، فعجبنا من إحصائه عدّة [٥] الملائكة، فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- و أقبل بوجهه إليه متبسّما: ما علمك أنّه هبط عليّ مائة و أربعة و عشرون ألف ملك؟
قال: بأبي أنت و امّي يا رسول اللّه سمعت مائة ألف لغة، و أربعة و عشرين ألف لغة، فعلمت أنّهم مائة و أربعة و عشرون ألف ملك.
قال: زادك اللّه علما و حكما [٦] يا أبا الحسن [٧].
السابع و ثلاثمائة علمه- (عليه السلام)- بتفسير ما يقول الناقوس
٤٤٣- ابن شهرآشوب و غيره، و اللفظ لابن شهرآشوب: عن مصباح
[١] هو صاحب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- نزيل حمص، روى عن النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-، بايع تحت الشجرة، و روى حجّة الوداع، مات سنة: ٨١.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: بمولود.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: عليه.
[٥] في المصدر: و عدّه.
[٦] في المصدر: و حلما.
[٧] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٥٥، عنه البحار: ٤٠/ ١٧٠.