مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٥ - التاسع عشر و ثلاثمائة إخباره بأنّ خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة
فمات؛ فخرّ الدهقان ساجدا [١].
التاسع عشر و ثلاثمائة إخباره بأنّ خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة
٤٦٥- الشيخ المفيد في الاختصاص: أحمد و عبد اللّه ابنا [٢] محمد [٣] بن عيسى (و محمد بن الحسين بن أبي الخطّاب) [٤]، عن الحسن بن محبوب، عن أبي حمزة (الثمالي) [٥]، عن سويد بن غفلة [٦]، قال: [كنت] [٧] أنا عند أمير المؤمنين- (عليه السلام)- إذ أتاه رجل فقال: يا أمير المؤمنين جئتك من وادي القرى و قد مات خالد بن عرفطة [٨]، فقال [له] [٩] أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: [إنّه] [١٠] لم يمت،
[١] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٥١- ٥٢، عنه البحار: ٤٠/ ضمن ح ٥٤.
و أخرجه الطبرسي في الاحتجاج: ١/ ٢٣٩ عنه الحرّ العاملي في الإثبات: ٢/ ٤٥٠ ح ١٥٧، و راجع البحار: ٥٨/ ٢٥٧ ح ٥٠.
[٢] في البحار: عبد اللّه بن محمد.
[٣] عبد اللّه بن محمد بن عيسى و هو أخو أحمد بن محمد، روى عن ابن محبوب، و روى عنه محمد بن أحمد بن يحيى «معجم الرجال».
[٤] ليس في البحار.
[٥] ليس في البحار.
[٦] سويد بن غفلة: عدّه الشيخ و البرقي من أصحاب أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و المفيد في أوّل الاختصاص عدّه من أوليائه- (عليه السلام)-، روى عن أمير المؤمنين- (عليه السلام)-.
«معجم الرجال».
[٧] من المصدر.
[٨] خالد بن عرفطة بن ابرهة و يقال: أبرة بن سنان القضاعيّ العذري، كان خليفة سعد بن أبي وقّاص على الكوفة، و هو الذي قتل الخوارج يوم النخيلة كانوا خرجوا على معاوية حين دخوله الكوفة، و شارك في قتل سيّد الشهداء- (عليه السلام)- كما في إخبار أمير المؤمنين- (عليه السلام)-، و قتله المختار سنة: ٦٤. «الاستيعاب و تهذيب الكمال».
[٩] من البحار.
[١٠] من المصدر و البحار.