مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٦ - التاسع عشر و ثلاثمائة إخباره بأنّ خالد بن عرفطة لم يمت حتى يقود جيش ضلالة
فأعاد عليه الرجل، فقال- (عليه السلام)- له: لم يمت، و أعرض عنه بوجهه، فأعاد عليه الثالثة، فقال: سبحان اللّه اخبرك انّه (قد) [١] مات فتقول: لم يمت؟
فقال علي- (عليه السلام)-: و الذي نفسي بيده لا يموت حتى يقود جيش ضلالة يحمل رايته حبيب بن جماز.
قال: فسمع [ذلك] [٢] حبيب بن جماز فأتى أمير المؤمنين- (عليه السلام)- فقال له: أنشدك [٣] اللّه فيّ فإنّي لك شيعة و قد ذكرتني بأمر لا و اللّه لا أعرفه من نفسي.
فقال له علي- (عليه السلام)-: [و من أنت؟ قال: أنا حبيب بن جماز.
فقال له علي- (عليه السلام)-] [٤] إن كنت حبيب بن جماز (فلا يحملها غيرك) [٥] أو فلتحملنها- فولى عنه حبيب و أقبل أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول: إن كنت حبيبا، لتحملنها.
قال أبو حمزة: فو اللّه ما مات (خالد بن عرفطة) [٦] حتى بعث عمر بن سعد إلى الحسين بن عليّ- (عليهما السلام)- و جعل خالد بن عرفطة على مقدّمته، و حبيب (بن جماز) [٧] صاحب رايته [٨].
[١] ليس في البحار.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أنشدتك.
[٤] ليس في البحار.
[٥] ليس في البصائر و البحار.
[٦] ليس في البحار.
[٧] ليس في البحار.
[٨] الاختصاص: ٢٨٠ و عنه و عن البصائر البحار: ٤١/ ٢٨٨ ح ٢ و ج ٤٢/ ١٦١ ح ٣٣ و ج ٤٤/ ٥٣ عن مقاتل الطالبيّين: ٤٩ و في ص: ٢٥٩ ح ١١ عن البصائر: ٨٥، و ٢٩٨ ح ١١، و في ج ٤١/ ٣٣٦ عن مشارق الأنوار.