مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٣ - الثاني و الثلاثمائة رجوع الشمس إليه
إبراهيم بن فرات الكوفي بإسناده و ألفاظه [١].
الثاني و الثلاثمائة رجوع الشمس إليه- (عليه السلام)-
٤٣٧- ابن بابويه في العلل: حدّثنا أحمد بن الحسن القطّان- (رحمه الله)-، قال: حدّثنا أبو الحسن محمد بن صالح، قال: حدّثنا عمر بن خالد المخزومي، قال: حدّثنا ابن نباتة، عن محمد بن موسى، عن عمارة بن مهاجر، عن أمّ جعفر أو أمّ محمد بنتي محمد بن جعفر، عن أسماء بنت عميس- و هي جدّتها- قالت:
خرجت مع جدّتي أسماء بنت عميس و عمّي عبد اللّه بن جعفر حتى إذا كنّا بالصهباء (قالت:) [٢] حدّثتني أسماء بنت عميس [قالت] [٣]: يا بنيّة كنّا مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- في هذا المكان فصلّى رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- الظهر.
ثمّ دعا عليّا- (عليه السلام)- فاستعان به في بعض حاجته، ثمّ جاءت العصر، فقام النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- فصلى العصر، فجاء علي- (عليه السلام)- فقعد إلى جنب رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، فأوحى اللّه عزّ و جلّ إلى نبيّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فوضع رأسه في حجر علي- (عليه السلام)- حتى غابت الشمس لا يرى منها شيء [لا] [٤] على الأرض و لا على الجبل.
ثمّ جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فقال لعليّ- (عليه السلام)-: هل صلّيت العصر؟ فقال: لا، يا رسول اللّه، انبئت انّك لم تصلّ، فلمّا وضعت رأسك في
[١] علل الشرائع: ٣٥١ ح ١ و عنه البحار: ٤١/ ١٦٦ ح ١ و في ص: ٢١١ ملحق ح ٢٤ عن مناقب ابن شهرآشوب: ٢/ ٣٣٦.
و قد تقدّم في معجزة ٥٢ عن الثاقب في المناقب.
[٢] ليس في البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.