مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤ - الخامس و الستّون و مائتان إخباره
الخامس و الستّون و مائتان إخباره- (عليه السلام)- لعمر بن الخطّاب بأنّه يقتل
٣٩٠- البرسي: ما رواه محمد بن سنان قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول لعمر [١]: (يا عمر) [٢] يا مغرور إنّي أراك في الدنيا قتيلا بجراحة من عبد أمّ معمر تحكم عليه جورا فيقتلك توقيعا [٣] يدخل بذلك الجنّة على رغم منك، و إنّ لك و لصاحبك الذي قمت مقامه صلبا و هتكا تخرجان عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فتصلبان على [أغصان] [٤] دوحة يابسة فتورق، فيفتتن بذلك من والاك، فقال عمر: و من يفعل ذلك يا أبا الحسن؟
فقال: قوم [قد] [٥] فرّقوا بين السيوف و أغمادها، ثمّ يؤتى بالنار التي اضرمت لإبراهيم- (عليه السلام)- و [يأتي] [٦] جرجيس و دانيال و كلّ نبيّ و صدّيق، ثمّ تأتي ريح فتنسفكما في اليمّ نسفا [٧].
قلت: روى هذا الحديث الديلمي في كتابه، و الحسين بن حمدان في هدايته بزيادة، و في سنده: عن محمد بن سنان الزهري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن مدلج [٨]، عن هارون بن سعيد، قال: سمعت أمير المؤمنين- (عليه السلام)- يقول لعمر بن الخطّاب- و ساق الحديث بطوله-.
يأتي إن شاء اللّه في موضع آخر [٩].
[١] في المصدر: للرجل.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] في المصدر: توفيقا.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] مشارق أنوار اليقين: ٧٩.
[٨] هو مدلاج بن عمرو السّلمي، و يقال: مدلج بن عمرو، شهد بدرا و سائر المشاهد مع رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-، مات سنة: ٥٠ «الاستيعاب».
[٩] يأتي في معجزة ٣٦٩ عن إرشاد الديلمي و الهداية الكبرى للحضيني.