مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٤ - الثالث و الثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدّق
حجري لم أكن لاحرّكه.
فقال: اللهمّ إنّ هذا عبدك عليّ احتبس نفسه على نبيّك، فردّ عليه شرقها، فطلعت [الشمس] [١]، فلم يبق جبل و لا أرض إلّا طلعت عليه الشمس، ثمّ قام عليّ- (عليه السلام)- فتوضّأ و صلّى، ثمّ انكسفت [٢].
قلت: تقدّم في صدر الكتاب روايات رجوع الشمس لعليّ- (عليه السلام)- في أوقات عديدة [٣].
الثالث و الثلاثمائة انقلاب قرصي الشعير اللذين تصدّق- (عليه السلام)- بهما إلى كلّ ما يشتهيه المتصدّق عليه من شحم و لحم و غير ذلك و صيرورته مخلصا بدعائه له- (عليه السلام)-
٤٣٨- تفسير الإمام العسكري- (عليه السلام)-: قال: قال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أيّكم استحى البارحة من أخ [له] [٤] في اللّه لما رأى به [من] [٥] خلّة، ثمّ كايد [٦] الشيطان في ذلك الأخ، فلم يزل به حتى غلبه؟
فقال عليّ- (عليه السلام)- أنا يا رسول اللّه.
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- حدّث بها يا عليّ إخوانك المؤمنين ليتأسّوا [٧] بحسن صنيعك فيما يمكنهم، و إن كان أحد منهم لا يلحق ثارك،
[١] من المصدر و البحار.
[٢] علل الشرائع: ٣٥١ ح ٣ و عنه البحار: ٤١/ ١٦٧ ح ٢.
[٣] تقدّم مع تخريجاته مفصّلا في المعجزات: ٤٢- ٤٤.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] كايده مكايدة: مكر به، و الخلّة:- بالفتح-: الحاجة و الفقر.
[٧] كذا في المصدر، و في الأصل: ليستأنسوا.