مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٣٤ - الثالث عشر و أربعمائة تزويجه بفاطمة
وَ ما هُمْ بِسُكارى [١] يَوْمَئِذٍ يُوَفِّيهِمُ اللَّهُ دِينَهُمُ الْحَقَّ وَ يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ هُوَ الْحَقُّ الْمُبِينُ [٢] يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ تَوَدُّ لَوْ أَنَّ بَيْنَها وَ بَيْنَهُ أَمَداً بَعِيداً [٣] فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ خَيْراً يَرَهُ وَ مَنْ يَعْمَلْ مِثْقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ [٤] يوم [٥] يبطل فيه الأنساب (و يقطع فيه الأسباب) [٦] و يشتدّ فيه على المجرمين الحساب، و يدفعون إلى العذاب فَمَنْ زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَ أُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فازَ وَ مَا الْحَياةُ الدُّنْيا إِلَّا مَتاعُ الْغُرُورِ [٧].
أيّها الناس، إنّما الأنبياء حجج اللّه في أرضه، الناطقون بكتابه، العاملون بوحيه، و إنّ اللّه عزّ و جلّ أمرني أن ازوّج كريمتي فاطمة بأخي و ابن عمّي و أولى الناس بي عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)-، و أنّ اللّه [٨] قد زوّجه [بها] [٩] في السماء بشهادة الملائكة، و أمرني أن ازوّجه [في الأرض] [١٠] و اشهدكم على ذلك، ثمّ جلس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ قال [١١]: (قم) [١٢] يا عليّ، فاخطب لنفسك.
[١] الحجّ: ٢.
[٢] النور: ٢٥.
[٣] آل عمران: ٣٠.
[٤] الزلزلة: ٧.
[٥] في البحار: ليوم.
[٦] ليس في نسخة «خ».
[٧] آل عمران: ١٨٥.
[٨] في المصدر: و اللّه عزّ و جلّ، و في البحار: و أن قد.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] في المصدر: ثمّ جلس و قال.
[١٢] ليس في نسخة «خ».