مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٣٧١ - الثاني و العشرون و أربعمائة أنّه
و الحسين، فقال: أرى تسعة أنوار قد أحدقت بهم، فقيل: هؤلاء الأئمّة من ولد علي بن أبي طالب و فاطمة- (عليهما السلام)- فقال: إلهي بحقّ هؤلاء الخمسة إلّا ما عرّفتني التسعة من ولد علي- (عليه السلام)-.
فقال: علي بن الحسين، ثمّ محمّد الباقر، ثمّ جعفر الصادق، ثمّ موسى الكاظم، ثمّ عليّ الرضا، ثمّ محمّد الجواد، ثمّ عليّ الهادي، ثمّ الحسن العسكري، ثمّ الحجّة القائم المهدي- (صلوات الله عليهم اجمعين)-.
فقال: إلهي و سيّدي، إنّك قد عرّفتني بهم فاجعلهم منّي، و يدلّ على ذلك وَ عَلَّمَ آدَمَ الْأَسْماءَ كُلَّها [١] [٢].
الثاني و العشرون و أربعمائة أنّه- (عليه السلام)- وليّ اللّه، مكتوب على المكان و سرادقات العرش و أطراف السماوات، و الجنّة و النار و الهواء و أطراف الأرض
٦١١- محمّد بن خالد الطيالسي و محمّد بن عيسى بن عبيد بإسنادهما، عن جابر بن يزيد [الجعفي] [٣] قال: قال أبو جعفر محمّد بن علي الباقر- (عليهما السلام)-: كان اللّه و لا شيء غيره و لا معلوم و لا مجهول، فأوّل من ابتدأ من خلق خلقه أن خلق محمّدا- (صلى اللّه عليه و آله)- و خلقنا أهل البيت معه من نوره و عظمته، فاوقفنا أظلّة خضراء بين يديه و لا سماء و لا أرض و لا مكان و لا ليل و لا نهار و لا شمس و لا قمر، يفصل نورنا من [نور] [٤] ربّنا كشعاع الشمس من الشمس، نسبّح اللّه تعالى و نقدّسه و نحمده و نعبده حقّ عبادته.
[١] البقرة: ٣١.
[٢] لم نعثر على كتاب أبي مخنف الّذي ينقل عنه السيّد، و لم نجد الحديث في مقتله، و كانت له كتب كثيرة على ما في رجال النجاشي و رجال الشيخ و لم تصل إلينا.
[٣] من البحار.
[٤] من البحار.