مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٣٠ - الثامن و الأربعون و أربعمائة النجم الّذي سقط على داره
أبي الأسود [١]، عن جعفر بن محمد، عن أبيه، عن آبائه- (عليهم السلام)- قال:
لمّا مرض النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- مرضه الّذي قبضه اللّه فيه اجتمع إليه أهل بيته و أصحابه، فقالوا: يا رسول اللّه، إن حدث بك حدث فمن لنا بعدك؟ و من القائم فينا بأمرك؟ فلم يجبهم بجواب و سكت عنهم.
فلمّا كان اليوم الثاني أعادوا عليه [القول] [٢]، فلم يجبهم عن شيء ممّا سألوه.
فلمّا كان اليوم الثالث (أعادوا عليه) [٣]، قالوا [له] [٤]: يا رسول اللّه، إن حدث بك حدث فمن لنا (من) [٥] بعدك؟ و من القائم فينا بأمرك؟
فقال لهم: إذا كان غدا هبط نجم من السماء في دار رجل من أصحابي، فانظروا من هو، فهو خليفتي عليكم من بعدي، و القائم فيكم بأمري، و لم يكن فيهم أحد إلّا و هو يطمع أن يقول له: أنت القائم من بعدي.
فلمّا كان (في) [٦] اليوم الرابع جلس كلّ رجل منهم في حجرته ينتظر هبوط [النجم] [٧] إذ انقضّ نجم من السماء قد غلب ضوءه على ضوء الدنيا حتى وقع في حجرة علي- (عليه السلام)-، فهاج القوم، و قالوا: [و اللّه] [٨] لقد ضلّ هذا الرجل و غوى، و ما ينطق عن [٩] ابن عمّه إلّا بالهوى، فأنزل اللّه تبارك و تعالى
[١] منصور بن أبي الأسود الليثي، ثقة، كوفيّ، روى عن أبي عبد اللّه- (عليه السلام)- «رجال النجاشي».
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] ليس في المصدر و البحار.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر.
[٩] في المصدر و البحار: في.