مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٥٠ - الحادي و الستّون و أربعمائة أنّ بيت علي
بعرش الرّحمن [١] و معارج: [معراج] [٢] الملائكة، و الروح [فوج بعد فوج لا انقطاع لهم.
و ما من بيت من بيوت الأئمّة منّا إلّا و فيه معراج الملائكة لقول اللّه عزّ و جلّ تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ] [٣] فِيها بِإِذْنِ رَبِّهِمْ مِنْ كُلِّ أَمْرٍ سَلامٌ [٤].
قال: قلت: من كلّ أمر؟
قال: بكلّ أمر.
فقلت: هذا التنزيل؟
قال: نعم [٥] [٦].
[١] كذا في التأويل، و في الأصل: بعرش العرش.
[٢] من التأويل.
[٣] من التأويل.
[٤] القدر: ٥- ٦.
[٥] لا يذهب عليك انّ القرآن مجمع على عدم تحريفه، و أنّ أمثال ذلك التعبير لا يعني أنّه محرّف كيف لا و الأئمّة كلّهم- (عليهم السلام)- يؤكّدون أنّه هو الذي نزل على رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- فلعلّ مرادهم- (عليهم السلام)- أنّه على قراءة أهل البيت- (عليهم السلام)- كانت هكذا، و المهمّ في هذا البحث: هو أنّ ليلة القدر هل كانت على عهد رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ارتفعت بموته؟ أم هي باقية إلى يوم القيامة؟ و الصحيح أنّها باقية إلى يوم القيامة لأنّ مداره هو وجود الإنسان الكامل و هو موجود إلى يوم القيامة، و هو الأئمّة المعصومون من أهل بيت النبوّة- (سلام الله عليهم)- و لأنّه لو لا الحجّة لصاخت الأرض بأهلها بما رحبت، و المضارع أيضا في قوله:
تَنَزَّلُ الْمَلائِكَةُ يدلّ على استمرار ذلك إلى ما شاء اللّه و لدوام تنزل كلّ أمر ممّا يحتاج إليه العباد إلى يوم القيامة.
[٦] تأويل الآيات: ٢/ ٨١٨ ح ٤ و عنه البحار: ٢٥/ ٩٧ ح ٧١، و المؤلّف في البرهان: ٤/ ٤٨٧ ح ٢٥.
و يأتي في معجزة: ١٠٧ من معاجز الإمام الحسين- (عليه السلام)-، و لم نعثر عليه في كتب الشيخ- (رحمه الله)-.