مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٧٠ - الثاني و الثمانون و ثلاثمائة الّذي أصاب الحارث بن عمرو الفهري حين أنكر
بثلاث خصال لم يعطها أحدا من الأوّلين و الآخرين فاعرفوها، فإنّه الصدّيق الأكبر، و الفاروق الأعظم، أيّد اللّه به الدين، و نصر [١] به الإسلام، و نصر به نبيّكم.
فقام (إليه) [٢] عمر بن الخطّاب و قال: ما هذه الخصال (الثلاث) [٣] التي أعطاها اللّه عليّا و لم يعطها أحدا من الأوّلين و الآخرين؟
فقال رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-: اختصّ عليّا بأخ مثل نبيّكم محمّد خاتم النبيّين ليس لأحد [٤] أخ مثلي، و اختصّه [بزوجة] [٥] مثل فاطمة و لم يختصّ أحد بزوجة مثلها، و اختصّه بابنين مثل الحسن و الحسين سيدي شباب أهل الجنة و ليس لأحد ابنان مثلهما، فهل تعلمون له نظيرا أو تعرفون له شبيها؟ إنّ جبرئيل نزل عليّ (يوم) [٦] احد، فقال:
يا محمّد، اسمع، لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ، يعلمني أنّه لا سيف كسيف عليّ، و لا فتى هو كعليّ، و قد نادى بذلك ملك يوم بدر يقال له «الرضوان» من السماء الدنيا: لا سيف إلّا ذو الفقار، و لا فتى إلّا عليّ، إنّ عليّا سيّد المتّقين، و أمير المؤمنين، و قائد الغرّ المحجّلين، لا يبغضه من قريش إلّا دعيّ، و لا من العرب إلّا شقي [٧]، و لا من سائر الناس إلّا بغيّ [٨]، و (لا) [٩] من سائر النساء
[١] في المصدر: و أعزّ.
[٢] ليس في المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] في المصدر: له.
[٥] من المصدر.
[٦] ليس في المصدر.
[٧] في المصدر: سفحي.
[٨] في المصدر: العرب إلّا شقي.
[٩] ليس في المصدر.