مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨١ - السابع و الثمانون و مائتان أنّه
الجبّار، و قد أسلمتني الأحبّاء، و رحمني أهل الدنيا أشدّ رحمة لي بين يدي من لا يخفى عليه خافية [١].
السابع و الثمانون و مائتان أنّه- (عليه السلام)- رمى قبضة من الرمل في وجوه من فرّ يوم احد فأصابت عيون كلّ من فرّ، منهم: عمر بن الخطّاب
٤١٤- ابن شهرآشوب: عن النطنزي في الخصائص [عن سفيان ابن عيينة] [٢]، عن شقيق بن سلمة [٣] قال: كان عمر يمشي، فالتفت إلى ورائه وعدا، فسألته عن ذلك، فقال: ويحك أ ما ترى الهزبر [بن الهزبر] [٤]، القثم ابن القثم [٥]، الفلّاق للبهم [٦]، الضارب على هامة من طغى و ظلم، ذا السيفين ورائي؟ فقلت: هذا عليّ بن أبي طالب، فقال: ثكلتك امّك إنّك تحقّره؟ بايعنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- يوم احد أنّ من فرّ منّا فهو ضالّ، و من قتل فهو شهيد، و رسول اللّه يضمن له الجنّة.
فلمّا التقى الجمعان هزمونا، و هذا كان يحاربهم وحيدا حتى انسلّ [٧] نفس رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و جبريل، ثمّ قال: عاهدتموه و خالفتموه، و رمى بقبضة
[١] المناقب لابن شهرآشوب: ٢/ ١٢٤.
و أورده المؤلّف في حلية الأبرار: ١/ ٢٢٠.
و أخرجه في البحار: ٤١/ ١١ ح ١ عن أمالي الصدوق- (رحمه الله تعالى)-: ٧٢.
و للحديث تخريجات كثيرة.
[٢] من المصدر و البحار.
[٣] شقيق بن سلمة، أبو وائل الأسدي، مخضرم أدرك النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- و ما رآه حدّث عن عليّ- (عليه السلام)-، مات في زمن الحجّاج بعد الجماجم سنة: ٨٢. «سير أعلام النبلاء».
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: القيّم، و القثم كصرد: المجموع للخير المعطاء.
[٦] البهم ج البهمة: الشجاع.
[٧] في البحار: انسدّ.