مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٢ - السادس و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
قال: و أقبل عمرو بن حريث إلى مجلسه، فقال [له] [١] أمير المؤمنين:
يا عمرو (بن حريث) [٢]، بما استحللت أن ترميني بما رميتني به؟
[قال:] [٣] أما و اللّه لقد كانت المرأة أحسن قولا فيّ منك، و لأقفنّ أنا و أنت موقفا من اللّه، فانظر كيف تتخلّص [٤] من اللّه.
فقال: يا أمير المؤمنين، أنا تائب إلى اللّه و إليك عمّا كان، فاغفر لي غفر اللّه لك.
فقال: لا و اللّه لا أغفر لك هذا الذنب أبدا حتى أقف أنا و أنت بين يدي من لا يظلمك شيئا.
و رواه المفيد في الاختصاص: عن الحسين بن علي الدينوري، عن محمد بن الحسن، قال: حدّثني إبراهيم بن غياث، عن عمرو بن ثابت، عن ابن أبي حبيب، عن الحارث الأعور، قال: كنت مع أمير المؤمنين- (عليه السلام)- في مجلس القضاء إذ أقبلت امرأة مستعدية على زوجها، فتكلّمت بحجّتها، و تكلّم الزوج بحجّته، (فوجب) [٥] القضاء عليها، فغضبت غضبا شديدا- و ذكر الحديث بعينه- [٦].
السادس و الخمسون و ثلاثمائة مثل سابقه
٥١٤- المفيد في الاختصاص: محمد بن عيسى بن عبيد، و إبراهيم بن
[١] من المصدر و البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] في المصدر و البحار: تخلّص.
[٥] في المصدر: فوجّه.
[٦] بصائر الدرجات: ٣٥٩ ح ١٨، الاختصاص: ٣٠٥- ٣٠٦ و عنهما البحار: ٤١/ ٢٩١ ح ١٥.