مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٩٥ - الخامس و التسعون و ثلاثمائة الرجل الذي عميت عيناه لسبّه أمير المؤمنين و فاطمة
وا ويلاه [و أخاف] [١] أن يضرب عنقه بسيفه، فلمّا قرب [منه] [٢] ضرب بقضيبه عينه اليمنى، و قال له: يا ملعون، لم تسبّني و فاطمة؟! فوضع المحدّث يده على عينه اليمنى، و قال: أوّه [٣] أعميتني.
قال جعفر: فانتبهت و هممت أن أذهب إلى رفيقي و أحكي له ما رأيت، فإذا هو قد جاءني متغيّر اللون، فقال: أ تدري ما وقع؟!
قلت له: قل.
قال: رأيت البارحة رؤيا في أبي عبد اللّه المحدّث، فذكر، فكان كما ذكرته من غير زيادة و [لا] [٤] نقصان.
فقلت له: أنا رأيت مثل ذلك، و كنت هممت بإتيانك لأذكره لك، فاذهب بنا الآن مع المصحف لنحلف [له] [٥] انّا رأينا ذلك، و لم نتواطأ عليه، و لننصح [٦] له (ذلك) [٧] ليرجع عن هذا الاعتقاد.
فقمنا و مشينا إلى باب داره، فإذا الباب مغلق، (فقرعنا) [٨]، فجاءت جارية و قالت: لا يمكن أن يرى الآن، و رجعت، ثمّ قرعنا الباب ثانية، فجاءت و قالت:
لا يمكن ذلك.
فقلنا: ما وقع له؟
فقالت: إنّه [قد] [٩] وضع يده على عينه، و يصيح من نصف الليل،
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] في المصدر: أو.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] في المصدر: و ننصح.
[٧] ليس في المصدر.
[٨] ليس في المصدر.
[٩] من المصدر.