مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٠٨ - الخامس و الثلاثون و أربعمائة مكتوب على جناح جبرئيل
فقال الملك: و لم تعجب؟ كتب اللّه ما ترى في وجهي قبل خلق الدنيا بألفي عام.
٦٣٥- و الّذي رواه من طريق المخالفين موفّق بن أحمد: قال: أخبرني الشيخ الإمام تاج الدين شمس الادباء أفضل الحفّاظ محمد بن بينمان [١] بن يوسف الهمداني فيما كتب إليّ من همدان، حدّثنا الشيخ الجليل السيّد أبو سعد شجاع ابن المظفّر بن شجاع العدل في ذي الحجّة سنة أربع و تسعين و أربعمائة، أخبرنا الشيخ الإمام أبو بكر أحمد بن عليّ بن لال، حدّثنا أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الحضيني، حدّثنا محمد بن زكريّا، حدّثنا عليّ بن الحكم الجحدري، حدّثنا الربيع ابن عبد اللّه الهاشمي، عن عبد اللّه بن الحسن [عن علي بن الحسين] [٢]، عن محمد بن الحنفيّة قال: قال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: لمّا عرج بي إلى السماء رأيت في السماء الرابعة و السادسة ملكا نصفه من نار، و نصفه من ثلج، و في جبهته مكتوب:
أيّد اللّه محمدا بعلي، فبقيت متعجّبا.
فقال لي الملك: ممّ تعجب (يا محمد؟ إنّ عليّا له فضائل أكثر من هذا ما ترى) [٣] كتب اللّه في جبهتي [ما ترى] [٤] خلقت محمدا و عليّا قبل الدنيا بألفي عام [٥].
الخامس و الثلاثون و أربعمائة مكتوب على جناح جبرئيل- (عليه السلام)- أنّه- (عليه السلام)- الوصيّ
٦٣٦- محمد بن علي بن شهرآشوب: عن الخطيب في الأربعين قال
[١] كذا في المصدر المحقّق، و في الأصل: تيهان.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] من المصدر، و عبارة «خلقت محمدا و عليّا» ليست فيه.
[٥] مناقب الخوارزمي: ٢١٨.