مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٤٤٤ - السابع و الخمسون و أربعمائة قول اللّه تعالى له
النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- (و نحن جلوس بين يديه) [١] فقال له: يا رسول اللّه، بعت الدرع بأربعمائة درهم و دينار و قد اشتراها دحية الكلبي و قد أقسم على أن [٢] أقبل الدرع هديّة و أيّ شيء تأمر أقبله [٣] أم لا.
فتبسّم رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و قال: ليس هو دحية لكنّه جبرئيل- (عليه السلام)- (و إنّ) [٤] الدراهم من عند اللّه تعالى ليكون شرفا و فخرا لابنتي فاطمة و زوجة النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- بها و دخل بعد ثلاث [٥].
السابع و الخمسون و أربعمائة قول اللّه تعالى له- (عليه السلام)-: هنيئا مريئا
٦٧٠- البرسي: عن ابن عبّاس، عن رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- أنّه استدعى يوما ماء و عنده أمير المؤمنين و فاطمة و الحسن و الحسين- (عليهم السلام)-، فشرب النبي- (صلى اللّه عليه و آله)- ثمّ ناوله الحسن- (عليه السلام)- فشرب، فقال [له] [٦] النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: هنيئا مريئا يا أبا محمد.
ثمّ ناوله الحسين- (عليه السلام)- (فشرب) [٧]، فقال النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: هنيئا مريئا يا با عبد اللّه.
ثمّ ناوله الزهراء فشربت، فقال لها النبي- (صلى اللّه عليه و آله)-: هنيئا مريئا يا أمّ الأبرار الطاهرين.
[١] في المصدر: فطرحهما بين يديه.
[٢] في المصدر: الكلبي و سألني أن.
[٣] في المصدر: هديّة، فما تأمرني أقبلها منه.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] دلائل الإمامة: ١٣.
[٦] من المصدر.
[٧] ليس في المصدر.