مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٣ - التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره
ثمّ يأتون المسجد فيكون أوّل من يبايعه على منبري إبليس في صورة شيخ كبير مشمّر يقول (له) [١]: كذا و كذا.
ثمّ يخرج فيجمع (أصحابه) [٢] و شياطينه و أبالسته، فيخرّون سجّدا (فيبحث و يكسع) [٣]، [و يقولون: يا سيّدهم و يا كبيرهم أنت الذي أخرجت آدم من الجنّة ف] [٤] يقول: كلّا زعمتم أن ليس لي عليهم (سلطان و لا) [٥] سبيل، فكيف رأيتموني صنعت بهم حتى تركوا ما أمرهم اللّه به من طاعته، و أمرهم به رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- و ذلك قوله تعالى: وَ لَقَدْ صَدَّقَ عَلَيْهِمْ إِبْلِيسُ ظَنَّهُ فَاتَّبَعُوهُ إِلَّا فَرِيقاً مِنَ الْمُؤْمِنِينَ [٦] [٧].
التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره- (عليه السلام)- بأنّ عمر بن الخطّاب يقتل، و من يقتله
٥٢٨- الديلمي الحسن بن أبي الحسن- (رحمه الله)- و الحضيني: (بإسناده، عن أحمد بن الخطيب، عن أبي المطّلب جعفر بن محمد بن الفضيل، عن محمد ابن سنان الزهري، عن عبد اللّه بن عبد الرحمن الأصمّ، عن مدلج، عن) [٨]
[١] ليس في البحار.
[٢] ليس في المصدر و البحار.
[٣] ليس في المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] سبأ: ٢٠.
[٧] كتاب سليم بن قيس الهلالي: ٧٩- ٨٠ و عنه البحار: ٢٨/ ٢٦٢ ضمن ح ٤٥ و عن الكافي:
٨/ ٣٤٣ ح ٥٤١.
[٨] في إرشاد القلوب: و بإسناده إلى.