مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤٤ - التاسع و الستّون و ثلاثمائة إخباره
هارون بن سعيد، قال: سمعت أمير المؤمنين يقول لعمر (بن الخطّاب) [١]: من علمك الجهالة يا مغرور، أما و اللّه لو كنت بصيرا، أو كنت بما أمرك به رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- خبيرا، أو كنت في دينك تاجرا نحريرا لركبت العقر، و لفرشت القصب، و لما أحببت أن تتمثّل لك الرجال قياما، و لما ظلمت عترة النبيّ- (صلى اللّه عليه و آله)- بقبيح الفعل، غير انّي أراك في الدنيا قتيلا [بجراحة] [٢] من عبد أمّ معمر، تحكم عليه بالجور فيقتلك توفيقا [٣] يدخل به و اللّه الجنان على الرغم منك.
(و اللّه) [٤] لو كنت من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- سامعا و مطيعا لما وضعت سيفك على عاتقك، و لما خطبت على المنبر، و لكأنّي [٥] بك و قد دعيت فأجبت، و نودي باسمك فأحجمت، و إنّ لك [بعد القتل] [٦] لهتك ستر، و صلبا و لصاحبك [٧] الذي اختارك، و قمت مقامه من بعده.
فقال له عمر: يا أبا الحسن، أ ما تستحي لنفسك من هذا التهكّن؟
فقال له أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: [و اللّه] [٨] ما قلت (لك) [٩] إلّا ما سمعت (من رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)-) [١٠]، و ما نطقت إلّا بما علمت.
قال: فمتى هذا، يا أمير المؤمنين؟
[١] ليس في المصدرين.
[٢] من المصدرين.
[٣] في الارشاد: و توفيقا، و في الهداية: فيفنيك توفيقا.
[٤] ليس في الارشاد.
[٥] في الارشاد: و كأنّي.
[٦] من الارشاد.
[٧] كذا في الارشاد، و في الاصل: ليهتك سترك و صلب و صاحبك، و هو تصحيف.
[٨] من المصدرين.
[٩] ليس في المصدرين.
[١٠] ليس في المصدرين.