مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٥٧ - السادس و السبعون و ثلاثمائة ذكر فاطمة
تلعة [١]، فقعد عليها فقعدوا حوله [٢] و هم ينظرون إلى حيطان المدينة ترتجّ جائية و ذاهبة.
فقال لهم عليّ: كأنّكم قد هالكم ما ترون؟
قالوا: و كيف لا يهولنا و لم نر مثلها قطّ.
[قالت- (عليها السلام)-:] [٣] فحرّك شفتيه، ثمّ ضرب الأرض بيده، ثمّ قال:
مالك اسكني، فسكنت، فعجبوا من ذلك أكثر من تعجّبهم أوّلا حين خرج إليهم، قال (لهم) [٤]: و إنّكم قد عجبتم من صنيعي؟
قالوا: نعم.
قال: أنا الرجل الذي قال اللّه عزّ و جلّ: إِذا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزالَها وَ أَخْرَجَتِ الْأَرْضُ أَثْقالَها وَ قالَ الْإِنْسانُ ما لَها فأنا الإنسان الذي يقول لها:
مالك يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبارَها [٥] إيّاي تحدّث [٦].
السادس و السبعون و ثلاثمائة ذكر فاطمة- (عليها السلام)- له- (عليه السلام)- عند ولادتها
٥٣٧- مناقب فاطمة- (عليها السلام)-، و ابن بابويه في أماليه: بإسنادهما، عن
[١] التلعة: ما علا من الارض، أو ما سفل منها.
[٢] كذا في البحار و البرهان، و في الاصل: عليها.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] ليس في المصدر.
[٥] الزلزال:
[٦] دلائل الإمامة: ١ و ٢.
و رواه في علل الشرائع: ٥٥٦ ح ٨ و عنه البحار: ٦٠/ ١٢٩، و نور الثقلين: ٥/ ٦٤٨ ح ٧، و في البحار: ٤١/ ٢٥٤ ح ١٤، و تفسير البرهان: ٤/ ٤٩٣- ٤٩٤ ح ١ و ٦ عن العلل و تأويل الآيات:
٢/ ٨٣٦ ح ٤.