مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٦ - السابع و الثلاثون و ثلاثمائة إملاء جبرئيل عليه
قال: حدّثنا المظفّر [بن الحسن] [١] الواسطي السلال، قال الحسن بن ذكردان [٢]- و كان ابن ثلاثمائة و خمسة و عشرين سنة- [قال:] [٣] رأيت عليّا- (عليه السلام)- في النوم و أنا في بلدي، فخرجت إليه إلى المدينة، فأسلمت على يده و سمّاني الحسن، و سمعت منه أحاديث كثيرة، و شهدت معه مشاهده كلّها، فقلت له يوما من الأيّام: يا أمير المؤمنين، ادع اللّه لي.
فقال: يا فارسيّ إنّك ستعمّر، و تحمل إلى مدينة يبنيها رجل من ولد عمّي العبّاس، تسمّى في ذلك الزمان بغداد، و لا [٤] تصل إليها، تموت بموضع يقال له: المدائن، فكان كما قال- (عليه السلام)- ليلة دخل المدائن [مات] [٥] مسعدة بن اليسع، عن الصادق- (عليه السلام)- في خبر أنّ أمير المؤمنين- (عليه السلام)- مرّ بأرض بغداد، فقال: ما تدعى هذه الأرض؟ [قالوا:] [٦] بغداد؟ قال: نعم، تبنى هاهنا مدينة، و ذكر وصفها.
و يقال: إنّه وقع من يده سوط، فسأل عن أرضها، فقالوا: بغداد، فأخبر أنّه تبنى، ثمّ مسجد يقال له مسجد السوط [٧] [٨].
السابع و الثلاثون و ثلاثمائة إملاء جبرئيل عليه- (عليه السلام)- و هو يكتب
[١] من المصدر و البحار.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: ذكوان.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: متى.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: تبنى هنا مدينة فبنى، ثمّ.
[٨] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٢٦٣- ٢٦٤، عنه البحار: ٤١/ ٣٠٧- ٣٠٨، و إثبات الهداة: ٢/ ٥٢٠ ح ٤٦٧.