مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٤ - الخامس و الأربعون و مائتان القدس الذي انزل عليه
ممّن سمعت هذا الكلام؟ قال: سمعته من فلان بن فلان.
فقال أمير المؤمنين- (عليه السلام)-: رجل سمع من غيره شيئا فأدّاه، لا سبيل على هذا. فقالوا: داهنت في دين اللّه، و اللّه لنقتلنّه! فقال: و اللّه لا يقتله منكم رجل إلّا أبرأت [١] عترته [٢].
الخامس و الأربعون و مائتان القدس الذي انزل عليه- (عليه السلام)- و فيه الماء
٣٦٧- أبو الحسن الفقيه بن شاذان في المناقب المائة: عن ابن عبّاس، قال:
صلّى بنا رسول اللّه- (صلى اللّه عليه و آله)- صلاة العصر، ثمّ قام على قدميه، فقال: من يحبّني و يحبّ أهل بيتي فليتّبعني، فاتّبعناه بأجمعنا حتى أتى منزل فاطمة- (عليها السلام)- فقرع الباب قرعا خفيفا، فخرج إليه عليّ بن أبي طالب- (عليه السلام)- و عليه شملة، و يده ملطّخة بالطين، فقال له: [يا أبا الحسن] [٣] حدّث الناس بما رأيت أمس.
فقال عليّ- (عليه السلام)-: نعم فداك أبي و امّي يا رسول اللّه، بينما [٤] أنا في وقت صلاة الظهر أردت الطهور فلم يكن عندي الماء، فوجّهت [ولديّ] [٥] الحسن و الحسين في طلب الماء، فأبطئا عليّ، فإذا [أنا] [٦] بهاتف يهتف: يا أبا الحسن اقبل على يمينك، فالتفتّ فإذا أنا بقدس [٧] من ذهب مغطّى [٨]، فيه ماء أشدّ بياضا من
[١] في المصدر: أبرت.
[٢] الاختصاص: ٣٢٦، عنه البحار: ٤١/ ٢٥٣ ح ١٢.
[٣] من المصدر.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: بينا.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] القدس- بالفتح-: السطل بلغة الحجاز لأنّه يتقدّس منه: أي يتطهّر فيه.
[٨] في المصدر: معلّق.