مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٨٥ - التسعون و ثلاثمائة الرجل الذي خرج من القبر، و رمى الرجل الذي يشتم عليّا
و ورثت نبيّ الرحمة، و تزوّجت سيّدة نساء أهل الجنّة، و أنا سيّد الوصيّين، و آخر أوصياء النبيّين، لا يدّعي ذلك غيري إلّا أصابه اللّه بسوء.
فقال رجل من عبس [كان بين القوم جالسا: من] [١] لا يحسن أن يقول:
أنا عبد اللّه، و أخو رسول اللّه، فلم يبرح مكانه حتى تخبّطه الشيطان، فجرّ برجله إلى باب المسجد [٢].
التسعون و ثلاثمائة الرجل الذي خرج من القبر، و رمى الرجل الذي يشتم عليّا- (عليه السلام)- من أعلى المنبر فمات
٥٥٤- ابن شهرآشوب: عن الحسين بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب- (عليهم السلام)- [٣]، كان إبراهيم بن هاشم المخزومي [٤] واليا على المدينة، و كان يجمعنا كلّ يوم جمعة قريبا من المنبر و يشتم عليّا، فلصقت بالمنبر [فأغفيت] [٥]، فرأيت القبر و قد انفرج و خرج منه رجل عليه ثياب بيض، فقال لي: يا [أبا] [٦] عبد اللّه، أ لا يحزنك ما يقول هذا؟
[١] من الخرائج و البحار.
[٢] مناقب آل أبي طالب: ٢/ ٣٤٢.
و رواه في إرشاد المفيد: ١٨٥- ١٨٦، و الخرائج: ١/ ٢٠٩ ح ٥١، و زاد فيه: فسألنا قومه عنه، فقلنا:
تعرفون منه عرضا قبل هذا؟ قالوا: اللّهمّ لا. و عنهم البحار: ٤١/ ٢٠٥ ح ٢٢.
و أورده في كشف الغمّة: ١/ ٢٨٤ مرسلا.
[٣] هو من أصحاب السّجاد و الباقر و الصادق- (عليهم السلام)-، و مدحه الباقر- (عليه السلام)- بأنّه حليم يمشي على الأرض هونا و إذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاما، مات سنة: ١٥٧. «معجم الرجال».
[٤] هو إبراهيم بن هشام المخزومي، و هو خال عبد الملك المرواني على ما في الوافي بالوفيات.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.